شهد عدد من المدن الأوروبية مظاهرات ووقفات احتجاجية ضد الحصار الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر، منددين في السياق ذاته بمطلب هذه الدول إغلاق شبكة الجزيرة.
ففي العاصمة الفرنسية باريس، دعت جمعيات حقوقية وفعاليات شعبية إلى تجمع للتنديد بحصار قطر، إضافة إلى استنكار دعوة دول الحصار لإغلاق شبكة الجزيرة.
وقال أحمد عامري رئيس جمعية “صوت حر” إن وقوفه مع المتظاهرين يأتي من باب التذكير بأن قطر ليست وحدها، وأن حصار قطر هو حصار للدول المحاصِرة.
وقد تظاهر قرابة 200 شخص أمام مكتب الأمم المتحدة، في مدينة جنيف السويسرية، احتجاجًا على الحصار المفروض على دولة قطر، من قبل بعض الدول العربية.
وحسب مراسل الأناضول، شارك في المظاهرة أعضاء عدد من المنظمات المدنية، منها جمعية تحالف حقوق الإنسان والتنمية الدولية (مركزها جنيف)، ومنظمة حماية حقوق الإنسان السويسرية، وجمعية الجالية التونسية بسويسرا.
وشارك في الفعالية أيضاً مواطنو عدد من البلدان، مثل تركيا، الجزائر، المغرب، تنزانيا، رومانيا، فلسطين ومصر.
كما حضر المظاهرة، التي نظمت في ميدان “الكرسي المكسور”، الذي يعد رمزاً لمكافحة العنف المسلح ضد المدنيين، عدد من مسلمي سويسرا.
ودعا المتظاهرون، في كلمات خلال الاحتجاج، إلى رفع الحصار المفروض على قطر في أقرب وقت.
وذكر المتحدثون خلال المظاهرة أن 6 آلاف و474 أسرة اُنتهكت حقوقهم الإنسانية الأساسية في دول السعودية والإمارات والبحرين، عقب قرارها فرض الحصار، معربين عن شكرهم لتركيا بسبب سياستها تجاه قطر.
وعلى مدار الاحتجاج، حمل المتظاهرون لافتات، تدين الدول المحاصرة لقطر، مرددين هتافات من قبيل ” أنهوا حصار قطر”، “قطر مستقلة”، “لا يمكن إغلاق الجزيرة”، و”السيسي قاتل” و”فلسطين حرة”.
وفي حديث للأناضول، قال “إندر دميرطاش”، رئيس جمعية تحالف حقوق الإنسان والتنمية الدولية: “أولاً نفذ السيسي انقلاباً في مصر، بعدها حصلت محاولة انقلاب دموية في تركيا، وأخراً حاولوا تنفيذ انقلاب على قطر، لذلك فإننا نقول: “كفى”.
