علامات أونلاين

برلمان السيسي يمحو اسم “ناصر” من الأكاديمية العسكرية وغضب الناصريين

وافق مجلس النواب، خلال جلسته يوم 13 يونيو 2023 على مشروع قانون مُقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون نظام أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا الصادر بالقانون رقم 128 لسنة 1981 أبرزها حذف أسم الرئيس السابق عبد الناصر عنها، وتسميتها “الأكاديمية العسـكرية للدراسـات العليا والاسـتراتيجية”.

ودافع اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، عن تغيير المسمى بدعوى أن “القوات المسلحة تستهدف تغيير القوانين واللوائح التي تعوق المسار الرامي إلى استخدام أسلحة حديثة وكليات حديثة”

واعترض النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، على إزالة اسم «ناصر» قائلا: «هذا له دلالة غير مقبولة .. ما علاقة إزالة اسم ناصر بأهداف الاستراتيجية”؟.

قرار تغيير اسم الأكاديمية أثار غضب الناصريين ليس فقط في مصر ولكن أيضا في دول عربية مثل سوريا، وكتبت صحيفة “المجد” الناصرية 14 يونيو تعلق على الخبر بعنوان عريض قالت فيه: “ما لم يرتكبه مرسي الإخواني اقترفه السيسي الأمريكاني”.

وقال الإعلامي حافظ المرازي أن السيسي الذي سعى الناصريون وفيلسوفهم حسنين هيكل لوصفه بأنه “مرشح الضرورة”، حول نظامه الآن الى عداء الناصرية.

وتسائل: هل السبب ترشيح أحد الناصريين غير المستأنسين لنفسه لانتخابات الرئاسة بدون تنسيق؟! وهل سنشهد حملة برامج إعلامية ضد ناصر؟

وفي أبريل 2014 وقبل أول انتخابات عقب الانقلاب علي الرئيس الشرعي محمد مرسي، قال الكاتب الراحل الناصري التوجه محمد حسنين هيكل في لقاءات تلفزيونية أن السيسي هو «مرشح الضرورة» ويجب أن يحكم مصر.

واعترض على تغيير المسمى النائب الناصري مصطفي بكري بشكل ضمني قائلا على حسابه على تويتر “سيبقي اسم جمال عبد الناصر خالدا في القلوب وفي ذاكرة الناس”.

وعلق اللواء أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، قائلا: إن الغرض ليس تغيير الاسم فقط، وإنما أيضا تغيير الأهداف بأن تكون ليس للدراسات العليا فقط، إنما الأهداف الاستراتيجية أيضا، متابعا: التعديل يأتي في إطار تحديث القوات المسلحة، وأن يكون العمل على المستوى الاستراتيجي.

وأشار النائب أشرف رشاد الشريف، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، إلى أنه يجب أن يتذكر الشعب المصري الدور الذي تقوم به القوات المسلحة، لاسيما ونحن نقترب من الاحتفال بذكرى 30 يونيو

متابعا: أن المسمى يتواكب مع المسميات العالمية، والاسم الجديد هو الشامل، أن ما تقوم به القوات المسلحة من تشريعات يستهدف تقديم الأفضل، بينما قال أشرف رشاد: «كل زعماء مصر السابقين تحفظهم القلوب ولا تحفظهم الأوراق والمسميات

Exit mobile version