علامات أونلاين

بريطانيا تلغي تأشيرة الإعلامي معتز مطر وآخرين لتضامنهم مع غزة!

قالت صحيفة “تليجراف” البريطانية أن مذيع التلفزيون المصري منفي، معتز مطر وأخرين يُزعم أنه دعم حركة حماس علناً، سيكون أول مواطن أجنبي تُلغي وزارة الداخلية البريطانية تأشيرته، بدعوي إن معتز مطر شارك في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين بلندن، وقد تمت إضافة اسمه إلى قوائم المراقبة، ما يعني أنه لا يستطيع العودة إلى بريطانيا.

وتُعَدُّ هذه أول واقعة “طرد” تنفذها وزيرة الداخلية سويلا بريفرمان، ووزير الهجرة روبرت جينريك، وذلك منذ الإعلان عن خططهم لشن حملة ضد المواطنين الأجانب بسبب السلوكيات أو التصريحات المعادية للسامية، حسب المزاعم، في أعقاب هجوم حماس على الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك 6 أجانب آخرين من المحتمَل إلغاء تأشيراتهم على الأقل، بعد إخطار وزارة الداخلية بسلوكياتهم المعادية للسامية، حيث قال جينريك: “لا مجال للتساهل مع زوار المملكة المتحدة الذين يستغلون تأشيراتهم بشكلٍ سيئ من أجل الترويج للأعمال الإرهابية الشريرة. وأقول لأي فرد يُفكر في انتهاج سلوك مماثل خلال الأيام والأسابيع المقبلة: تأكّد من أننا سنواصل إلغاء التأشيرات أينما دعت الحاجة، ولن نتساهل مع التطرف في شوارعنا”، على حد قوله.

يُذكر أن مطر أجرى مقابلةً على الهواء مباشرةً مع عبد الحكيم حنيني، الذي شارك في تأسيس فرع كتائب القسام التابع لحركة حماس في الضفة الغربية خلال التسعينيات، وخلال المقابلة التي امتدت لـ15 دقيقة، قال حنيني إن من يدعمون “العدو الصهيوني النازي الجديد” يجب أن يشعروا “بأنهم ليسوا في مأمن”.

وأردف أنه يجب على كل المسلمين “الخروج إلى الشوارع” لدعم هجوم حماس في 7 أكتوبر الذي وصفه بأنه “عمل بطولي لم يشهده عالمنا الإسلامي والعربي من قبل، ولم يشهده العدو منذ محرقة هتلر”

مطر في مرمى الصحافة اليهودية

وكشفت صحيفة “جويش كونيكل” البريطانية أن مطر احتفى بمقتل زوجة وبنات الحاخام ليو دي في الضفة الغربية مطلع العام الجاري، وذلك باعتبارها “عملية مقاومة”. وفي مقطع فيديو آخر، وصف مطر هجوم 7 أكتوبر بأنه يمثل “أسعد يوم في حياتي”، على حد قول الصحيفة.

ويزور مطر المملكة المتحدة بانتظام، وقد غادر البلاد منذ ذلك الحين. لكن سلطات الحدود ستمنع دخوله مرةً أخرى بعد إضافة اسمه إلى قوائم المراقبة.

وقد أرسل جينريك، بالتعاون مع وزير الشرطة كريس فيليب، خطابات إلى 43 قوة شرطية في إنجلترا وويلز، وطلب منهم خلالها الإبلاغ عن أي أفراد أجانب متورطين في أنشطة غير قانونية أو متطرفة محتمَلة، وذلك من أجل مراجعة حقهم في البقاء داخل المملكة المتحدة.

كما طلب من جمعية Community Security Trust، التي توفر الأمن للجاليات اليهودية، أن تمرر له أسماء أي أجنبي يعتبرونه معادياً للسامية بعد الحرب الأخير في غزة.

وتأتي تلك الخطوات في أعقاب خطوة مشابهة اتخذها وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي أمر بطرد كل الأجانب الذين يرتكبون أفعالاً معادية للسامية من البلاد فوراً. وقد جرى طرد 3 أشخاص على الأقل من فرنسا بالفعل.

Exit mobile version