أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة متدهورة وتزداد من أسوأ إلى أسوأ، بحسب سبوتنيك.
وقال بوتين في مقابلة مع قناة العالم التلفزيونية “مير”: إن “العلاقات متدهورة (بين روسيا والولايات المتحدة) وأصبحت من أسوأ إلى أسوأ”، مشيرًا إلى أن “الإدارة الأمريكية الحالية اتخذت خلال الأعوام الأخيرة عشرات القرارات المتعلقة بالعقوبات”.
وكانت واشنطن أعلنت، في 21 مايو الماضي، توسيع قائمة عقوباتها ضد موسكو وفرضت وزارة الخارجية الأمريكية تدابير تقييدية ضد مصنع “أفانغارد” في موسكو، ومكتب تصميم صناعة الآلات في مدينة تولا، ومركز التدريب لإعداد المتخصصين في قوات الصواريخ بمدينة غاتتشينا.
وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تدهورًا ملحوظًا على خلفية تطور الأحداث، بعد أن فرضت واشنطن جملة من العقوبات، ضد شخصيات ومؤسسات روسية، بذريعة “التدخل في الانتخابات الأمريكية”، وأعلنت عن ترحيل 35 دبلوماسيا روسيا، من الذين وصفهم الرئيس الأمريكي السابق بأنهم “موظفون في الاستخبارات الروسية”.
يذكر أنه في مايو الماضي أعلن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “يعرف جيدًا”، مشاكل العلاقات الروسية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الاجتماع في سوتشي كان مثمرًا.
وقال بومبيو للصحفيين عقب الاجتماع مع الرئيس الروسي: “لقد تحدثنا جيدا. لقد شارك (بوتين) بالكامل (في المناقشة)، من الواضح أنه يعرف هذه القضايا جيدًا وبشكل واسع للغاية، لذلك تمكنا من الانتقال بسرعة إلى تفاصيل محددة مختلفة في العلاقات. لقد كان (اللقاء) مثمرة للغاية”.
وأضاف بومبيو ردا على سؤال، عن ما إذا كان لا يزال ينتقد الرئيس بوتين وسياساته بعد هذا اللقاء: “الحديث يدور عن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وكيف نتقدم معا بهذا الصدد، وليست الأمور شخصية”.
وقال بومبيو: “سندافع عن مصالحنا بقوة، وإنهم (في موسكو) سيبذلون قصارى جهدهم لحماية مصالحهم بنفس الطريقة”. وفقا للمكتب الصحفي لوزارة الخارجية الأمريكية.
هذا وزار وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو روسيا،حيث التقى مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعد ختام محادثاته مع وزير الخارجية سيرغي لافروف. وسبق لبومبيو أن اجتمع مع نظيره الروسي قبل ذلك في روفانييمي بفنلندا، يوم 7 مايو المنصرم، قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية دول مجلس القطب الشمالي.
