علامات أونلاين

ترامب يرفع السرية عن التحقيقات المتعلقة بالتدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية

طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إزاحة السرية عن عدد من الوثائق المهمة المتعلقة بالتحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي حول احتمال التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة لعام 2016، وفق إعلام محلي، إلا أنه لم يحدد الوقت الذي يكشف فيه عن تلك الوثائق.

وذكر موقع “فوكس نيوز” المحلي، اليوم الثلاثاء، أن الوثائق التي أمر ترامب بإزاحة السرية عنها تشمل طلب الحصول على إذن بتجديد مراقبة كارتر بادج، وهو أحد مساعدي حملة ترامب السابقين، وعلى الرسائل النصية التي تبادلها بيتر سترزوك وليزا بيج.

والخميس الماضي، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالية، “إف بي آي”، فصل سترزوك، وهو عميل بارز في مكافحة التجسس، بسبب إساءته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في رسائل نصية تبادلها، أثناء حملة ترامب الرئاسية في 2016، مع زميلته ليزا بيج، وهي محامية سابقة في “إف بي آي”.

ونقل الموقع نفسه عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، قولها إن ترامب أمر بإزاحة السرية عن الوثائق بعد طلب عدد من لجان الكونغرس، ولأسباب تتعلق بالشفافية.

وتشمل الوثائق التي سيتم رفع السرية عنها أيضًا 12 تقريرًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي، حول المقابلات التي تم إجراؤها مع مسؤول وزارة العدل بروس أور، وجميع تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي حول المقابلات التي تم إعدادها حول مراقبة كارتر بادج، وفق المصدر نفسه.

وأمر ترامب أيضًا وزارة العدل بكشف الرسائل النصية لعدد من الأشخاص الرئيسية في التحقيق الروسي “بدون تنقيح”، بما في ذلك مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي، ونائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق أندرو ماكابي، وبيتر سترزوك وليزا بيج.

وفي سياق ذي صلة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، اتهامات للصين بمحاولتها التأثير على الانتخابات الأمريكية، وذلك من خلال “الحرب التجارية”، والتأثير على الموالين للرئيس ترامب.

وقال ترامب في تغريدة عبر توتير “تحاول الصين بشكل واضح التأثير على الانتخابات وتغييرها بمهاجمة مزارعينا ومربي الماشية وعمال المصانع، بسبب ولائهم لي”.

يشار إلى أن موسكو اتهمت شركة جوجل الأمريكية بالتدخل في الانتخابات المحلية الروسية، وذلك من خلال السماح بمساحات إعلانية للمعارضة، وهو ما اعتبرته واشنطن تدخلا في الشأن الداخلي، ومحاولة التأثير على إرادة الناخبين وتوجيههم.

Exit mobile version