تصاعدت حملة الهجوم عبر مواقع التواصل، بسبب تأميم الصحف، ضد عبد الفتاح السيسي ووزيره للنقلK العسكري كامل الوزير، وحملهlh نشطاء مسئولية جريمة استشهاد 19 فتاة كن يتوجهن لحقول العنب لقطافه مقابل 130 جنية يوميا، فقتلوا في حادث طريق بسبب فساد في بنية الطرق وعدم استكمالها، وطالبوا باستقالته هو ووزيره.
وبسبب هذه الحملة العنيفة وتحدي المذيع عمرو أديب رئيس الوزراء أن يقيل وزير النقل العسكري، اضطر السيسي لإعلان زيادة التعويضات في حادث طريق إقليمي المنوفية، بمقدار مئة ألف جنيه إضافية لكل متوفى، و25 ألف جنيه لكل مصاب، فوق المبالغ التي قررتها وزارتي «العمل» و«التضامن»، لضحايا الحادث، بحسب بيان الرئاسة.
وقد اعترف السيسي ضمنا في ابيان بوجود أخطاء ومشاكل في الطريقة ما يعني تحمل الحكومة المسؤولية حيث وجه “بمتابعة صيانة وإصلاح الطرق بكل دقة وسرعة الانتهاء منها، خاصة الدائري الإقليمي والتأكد من وجود الإرشادات في مناطق الإصلاح وتعديل مسار الطريق بصورة واضحة، والعمل على إزالة العوائق التي ينجم عنها الحوادث على هذه الطرق بشكل فوري، بالإضافة إلى مراقبة السرعة عليها”.
وجاء بيان الرئيس على خلفية الحادث الذي شهدته محافظة المنوفية، والذي أودى بحياة 19 فتاة، تتراوح أعمارهن بين 14-22 عامًا، بخلاف إصابة ثلاث أخريات، بعدما اصطدمت سيارة نقل «تريلا» بالميكروباص الذي يقلهن إلى العمل في إحدى المزارع بنظام اليومية، ليشيع الضحايا في جنازة جماعية أمس، بقرية كفر السنابسة بالمحافظة.
نعى الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف الضحايا، متقدمين بخالص العزاء لذويهم.
وطالبت كيانات عمالية وقوى سياسية بفتح تحقيق شامل في حادث تصادم الميكروباص على أن يشمل التحقيق الكشف على أصحاب العمل وظروف التشغيل ومدى تقصير الجهات الرقابية وتنفيذ برامج حقيقية للرعاية الاجتماعية والصحية والنقل الآمن للعاملات الزراعيات.
