تعليقات ساخرة وقاسية من ترشيح “دار الإفتاء” مسلسل “الاختيار” للمتابعة الرمضانية

ذيلت دار الإفتاء المصرية دعوة إلى مشاهدة الفن الذي يرقق المشاعر بهاشتاج #مسلسل_الاختيار، وهو ما اعتبره مراقبون ورواد التواصل الاجتماعي، ترشيحا منها لمشاهدة المسلسل الذي يدور حول قصة أحمد منسي ضابط بالصاعقة المصرية، من إنتاج القوات المسلحة والتي يعهد إليها مثل هذه الأعمال.

وقالت “دار الإفتاء” إنه لا مانع من الفن الذي يرقق المشاعر ويهذب السلوك، مشيرة إلى أن الدين يهدف لبناء الإنسان، وكل فكرة تصب في هذا الاتجاه تُحمد مهما اختلفت الوسيلة إذا كانت الوسيلة مشروعة والهدف منها التهذيب.

وأضافت في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الإسلام لم يحرم الفن الهادف الذي يسمو بالروح ويرقى بالمشاعر بعكس الفنون التي تخاطب الغرائز والشهوات التي أجمع علماء المسلمين على حرمتها.

https://www.facebook.com/EgyptDarAlIfta/posts/3479488045414286

وقال المستشار محمد سليمان تعليقا على تلميحات الدار “دار الإفتاء تصدر بيانا تحث الناس على مشاهدة مسلسل الإختيار …المفتي في رمضان سايب التراويح و القرآن و قاعد يتفرج على المسلسلات”.

أما الصحفي محمد أبو الوفا فكتب “اتحدى ان تخرج علينا دار الافتاء ببيان مماثل تشيد فيه بمسلسل #النهاية.. لـ #يوسف_الشريف الذي يبشر بنهاية الكيان الصهيوني !!

وأضاف “اعتقد البيان المنتظر لدار الافتاء سيكون بهذه الصياغة: يأثم من يشاهد مسلسل النهاية !!”.

وختم تغريدته قائلا “دار الافتاء .. مسخرة”.

https://twitter.com/Ahmed_K_44/status/1255320521992011776

وانتقد متابعون مسلسل “الاختيار” بطولة أمير كرارة وإنتاج شركة “سينرجي” ومديرها ضابط المخابرات تامر مرسي، وكشفوا أنه يزج بجماعة الإخوان المسلمين زجا، في أتون حرب النظام على الارهاب بسيناء، لتشويه صورتهم.

وقال الإعلامي أسامة جاويش معلقا أول حلقات المسلسل إن “الاخوان المسلمين لم يقتلوا الضابط أحمد المنسي (قصة المسلسل) والضابط هشام عشماوي لا علاقة له بالإخوان المسلمين، والذين ليس لهم علاقة أيضا بالأحداث في سيناء”.

واستشهد جاويش بأن “الاصدارات المرئية اللي صدرت عن المجموعات المسلحة في سيناء (ولاية سيناء) بعضها افتى بكفر جماعة الاخوان وقادتها”.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …