تقرير: السيسي يخاطر بحياة المصريين من أجل مليارات بيزنس البلازما

خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثالث من مؤتمر “حكاية وطن”، كشف السيسي أنه تم الاتفاق مع إحدى الشركات العالمية؛ للانتهاء من إنشاء مصنع لإنتاج “مشتقات البلازما” فى 2026، مؤكداً أن هذا المشروع سيساهم بشكل إيجابي فى تحسين الصحة العامة للمواطنين.

ويقول موقع “عربي بوست” في تقرير إنه عند البحث عن الشركة المفترض لها إنتاج “مشتقات البلازما” تبين أنها شركة “جريفولز إيجيبت” المصرية وهي شراكة بين الحكومة المصرية، من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية (التابع للقوات المسلحة) وجريفولز العالمية الرائدة في مجال أدوية البلازما منذ أكثر من ١١٠ أعوام، وفقاً لما يورد موقع الشركة.

ويشمل هذا المشروع إنشاء وتشغيل ٢٠ مركزاً لتجميع البلازما في مختلف محافظات الجمهورية؛ منشآت التصنيع، بما في ذلك مصنع التجزئة والتنقية بطاقة تصل إلى مليون لتر من البلازما سنوياً، ويمكن مضاعفتها مستقبلاً.

أما شركة جريفولز العالمية (Grifols) فهي  شركة رعاية صحية عالمية تعمل منذ عام 1909 على تعزيز صحة ورفاهية الناس في جميع أنحاء العالم وفقاً لما يورده موقعهم، وتعتبر شركة رائدة في مجال الأدوية الأساسية المشتقة من البلازما وطب نقل الدم، وتقوم بتطوير وإنتاج وتقديم خدمات وحلول رعاية صحية مبتكرة في أكثر من 110 دول.

تركز شركة Grifols على علاج الحالات عبر مجموعة واسعة من المجالات العلاجية: علم الأعصاب، وعلم المناعة، وأمراض الكبد والعناية المركزة، وأمراض الرئة، وأمراض الدم، والأمراض المعدية.

 ويورد موقع الشركة أن لديهم أكبر شبكة من مراكز التبرع في العالم، مع أكثر من 390 مركزاً في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط والصين من خلال شراكة مع Shanghai RAAS.

تجارة التبرع بالبلازما

ويبلغ سعر كيس الدم العادي حوالي 375 جنيهاً للجهات الحكومية، و800 جنيه للجهات الخاصة، بينما سعر البلازما، حوالي 60 جنيهاً مصرياً للجهات الحكومية، و70 جنيهاً مصرياً للجهات الخاصة، بحسب وسائل إعلام مصرية.

ووفقاً لقانون تنظيم عمليات الدم وتجميع البلازما يلتزم مركز تجميع بلازما الدم بأن يمنح المتبرع عوضاً يتناسب مع نفقات الانتقال ومقابل التغذية وساعات العمل وأي نفقات أخرى يتحملها المتبرع في سبيل تبرعه، وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون قواعد احتساب هذا العوض .

وقد أشارت صحيفة ذا أتلانتك الأمريكية عام 2018، بأن الأمريكيين يتدفقون على مراكز التبرع ببلازما الدم بأعداد أكبر من أي وقت مضى، وذلك سعياً منهم للتعويض عن الأجور المنخفضة أو للحصول على شيكات الإعانات الصغيرة في وسط الفقر المدقع، فبلازما دمهم -التي يجري جمعها تاريخياً بشكل غير متناسب من المجتمعات الأكثر فقراً في البلاد- تغذّي صناعة عالمية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

ووفقاً لأتلانتك يُدفع عادةً للمتبرع ما بين 30 إلى 50 دولاراً، وعلى عكس الدول الأخرى التي تحظر إعطاء البلازما أكثر من مرة واحدة في الأسبوع أو تحدّ من عدد المبيعات خلال عام بسبب المخاوف على صحة المتبرعين، تسمح الولايات المتحدة بما يصل إلى تبرعين بالبلازما أسبوعياً.

تشير بعض الأبحاث المختصة إلى أن التبرع بالبلازما بشكل متكرر قد يؤثر سلباً على جودة البلازما، وقد يعني ذلك عدم قدرة الجسم على استعادة المكونات الحيوية في البلازما بسرعة.

لقد وجدت الدراسات الرصديّة أن التبرع بالبلازما بفترات أقصر من المتوسط ترتبط بارتفاع معدلات نقص الحديد، وانخفاض مستويات الهيموجلوبين (البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأوكسجين)، ولذلك إذا أردت التبرع بصورة متكررة عليك إبلاغ مقدم الرعاية الصحية ليطّلع على تاريخك الطبي، ويجري تحاليل الدم لمعرفة ما إذا كان التبرع آمناً أم لا.

ويجب أن تُجرى فحوصات الدم للتحقق من مستويات الهيموغلوبين أو الهيماتوكريت قبل التبرع، فإذا كانت المستويات منخفضة عن المعدّل اللازم لن تتمكن من التبرع بالبلازما حتى ترتفع المستويات.

 

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …