قالت القناة الثانية العبرية، إنه “قبل فترة قصيرة من زيارته المقررة للمنطقة، تأجلت جولة مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، للمرة الثانية للشرق الأوسط؛ وهي الجولة التي كانت ستتضمن مروره بحائط المبكى (حائط البراق)، إلا أنه تم تأجيلها لمنتصف يناير المقبل”.
وأضافت: “كان مخططًا أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وبعدها يهبط بطائرته في مطار ديفيد بن جوريون الإسرائيلي ليستكمل جولته بالمنطقة، إلا أن تأجيل الزيارة جاء بسبب عاصفة الغضب التي تهب على الشرق الأوسط الآن، جراء اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة اليهودية”.
وتابعت: “إلغاء الزيارة تزامن مع انعقاد مجلس الأمن أمس (الاثنين) لمناقشة مقترح مصري يدعو الولايات المتحدة للتراجع عن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، الأمر الذي أيدته 14 دولة بالمجلس، إلا أن واشنطن استخدمت حق الفيتو لأول مرة منذ 6 سنوات، هذا المقترح الذي بلوره المصريون لا يذكر ولا يشير بشكل واضح إلى الولايات المتحدة، أو إلى دونالد ترامب، ووفقًا لمسودته ينص فقط على أن القرارات والأفعال التي من شأنها تغيير الوضع بالقدس تعتبر باطلة”.
وأوضحت أنه “في بداية المناقشة بمجلس الأمن حول القرار، شن داني دانون سفير إسرائيل بالأمم المتحدة، هجومًا ضد المقترح المصري، وقال إن أعضاء المجلس يمكنهم التصويت مئات المرات وانتقاد تواجدنا كإسرائيليين في القدس؛ لكن التاريخ لن يتغير وفي هذه الأيام التي يحتفل فيها الشعب اليهودي بعيد الأنوار الذي يرمز للعلاقة الأبدية بينه وبين القدس، هناك من يعتقد أنه قادر على إعادة كتابة التاريخ، لقد حان الوقت لكي تعترف كل الدول بأن القدس كان وستكون دائمًا عاصمة الشعب اليهودي وعاصمة إسرائيل”.
من جانبه، قال موقع “ماقور ريشون” الإخباري العبري، إن “زيارة بينس إلى إسرائيل كانت ستأتي بعد أسبوعين فقط من القرار التاريخي للرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو الأمر الذي لاقى انتقادات واسعة في العالم العربي والإسلامي”.
وأضاف: “القاهرة، التي كانت ستكون المحطة الأولى لجولة بينس بالمنطقة، توجهت للأمم المتحدة داعية إلى إلغاء قرار ترامب، وهي الخطوة التي قوبلت بفيتو أمريكي؛ وخلال زيارته التي تأجلت كان هناك زيارة مقررة لبينس لحائط المبكى”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات