أعرب حزب “الاستقلال البريطاني” “يوكيب” اليميني المتطرف، عن تبنيه خطة لاتخاذ إجراءات مناهضة للإسلام في المستقبل، تتضمن بناء سجون للمسلمين فقط، وفحص جميع المهاجرين من دول إسلامية، وعدم المساواة بين المسلم وغير المسلم في القانون.
وأظهر زعيم الحزب جيرارد باتن، ما سماه “بيانا مؤقتا”، تضمن خططا لبناء سجون خاصة بالمسلمين فقط، وإقرار نظام لفحص مكثف للمهاجرين القادمين من دول إسلامية، فضلا عن إلغاء فرص للمساواة بالمجتمع وقوانين مكافحة العنصرية في البلاد.
وادعى الحزب أن “التطرف ينتشر بشكل نشط في السجون”، كما ادعى أن “المسلمين يمارسون نفوذا داخل السجون، ويعتنق غير المسلمين الإسلام لتتم حمايتهم”.
وأضاف: “سيقوم حزب الاستقلال بإدخال نظام لفصل السجناء، أو بناء سجون خاصة فقط بالمسلمين الذين يروجون للتطرف، أو يحاولون جعل غير المسلمين يعتنقون الإسلام”.
ويتضمن بيان الحزب إلغاء بند “جرائم الكراهية” في القانون البريطاني، إلى جانب “لجنة المساواة وحقوق الإنسان” (مستقلة)، و”مكتب المساواة” (حكومي)، اللذين يروجان لقيم المساواة في المجتمع.
وشدد بيان الحزب على إجراء “حملة موسعة ضد الهجرة”، وقال إن القادمين من الدول الإسلامية يجب أن يواجهوا “سياسة الفحص الأمني” للتحقق من آرائهم.
يشار إلى أن الحزب أعرب عن أفكار يمينية متطرفة تحت قيادة جيرار باتن، الذي تولى زعامته في أبريل / نيسان الماضي، ومعروف بمواقفه المعادية للإسلام.
وقال باتن عند تقديمه البيان: “برنامج الحزب مصمم على حماية حريتنا في التعبير عن آرائنا دون خوف”.
جدير بالذكر أن “باتن” أطلق الثلاثاء الماضي عبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خلال مسيرة مناهضة للمسلمين نظمهتا مجموعة إلكترونية لحشد مشجعين لكرة القدم ضد الإسلام، في مدينة ساندرلاند شرقي بريطانيا.
يشار إلى أن حزب “الاستقلال البريطاني” لا يشغل أي مقاعد في مجلس العموم، وخسر جميع مقاعده الـ 126 عدا ثلاثة بالمجالس المحلية في الانتخابات المحلية عام 2018.
وعلى خلفية مقتل قتل الجندي البريطاني لي ريغبي في لندن عام 2013، توترت العلاقات المتأزمة بين بين الجاليات الإسلامية هناك والسكان الإنجليز الاصليين، وتبني المواقف المتشددة تجاه المسلمين، وقد دعا أنصار اليمين المتطرف في ما يسمي “الرابطة الانجليزية للدفاع”، الافعال المعادية للإسلام والمهاجرين، داعين إلى ما أسموه بـ ” الربيع الانجليزي”.
