جمعية الوفاق الوطني في البحرين تعلن أن صفقة بيع القدس وفلسطين خيانة عظمى. وتؤكد أن سعي النظام الحاكم لاستضافة الصفقة خروج عن كل الثوابت الوطنية والإسلامية والإنسانية.
أعلنت جمعية الوفاق الوطني في البحرين أن صفقة بيع القدس وفلسطين خيانة عظمى، مؤكدةً أن سعي النظام الحاكم لاستضافة الصفقة خروج عن كل الثوابت الوطنية والإسلامية والإنسانية.
وشددت على رفض الشعب تحويل البحرين إلى محطة لتوقيع نسخة جديدة من وعد بلفور تحت مسميات مختلفة.
كما، لفتت الى أن النظام لا يمتلك أدنى شرعية في التحرك باسم البحرين وفي القبول باستضافة هذا المشروع الكارثي.
وفي وقت سابق، قال البيت الأبيض إن واشنطن ستعقد ورشة اقتصادية بالبحرين الشهر المقبل للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، وفقاً لما قاله مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لـCNN.
وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف، في يونيو المقبل، “ورشة عمل” اقتصادية تستهدف “جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام”، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن خطة “صفقة القرن”.
وذكرت شبكة “CNN” الإخبارية الأمريكية يوم الأحد، أن البيت الأبيض سيعلن عن القسم الأول من “صفقة القرن”، ويتضمن “ورشة عمل” اقتصادية، لجذب استثمارات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول المنطقة عامة.
وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف التسوية السياسية، منذ أن أعلن ترامب، في 6 ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ثم نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس.
وتتهم القيادة الفلسطينية ترامب بالانحياز التام إلى “إسرائيل”، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام المجمدة منذ 2014.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال “إسرائيل” للمدينة عام 1967، ولا ضمها إليها في 1981.
