علامات أونلاين

«جهة سيادية» تتدخل لحل أزمة «ماسبيرو» وحمل صور السيسي لعدم استغلال قنوات الإخوان!

قال خالد السبكي رئيس اللجنة النقابية للعاملين في القطاع الاقتصادي في الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو» إن «جهة سيادية» في الدولة بدأت في التواصل معه في محاولة للوصول إلى حل لأزمة احتجاجات العاملين المستمرة منذ ثلاثة أسابيع تقريبًا.

وأضاف السبكي لـ«مدى مصر» أن مندوبًا عن جهة أسمها بالـ«سيادية» في الدولة طلب منه أيضًا خلال اتصالات جمعتهما بالتوقف عن التظاهر في بهو مبنى «ماسبيرو»، موضحًا أن «وجهة النظر الرسمية التي نقلها إلي مندوب تلك الجهة هي أن الاحتجاجات يجري استغلالها سياسيًا من قبل قنوات تابعة للإخوان، فتعهدت له في المقابل بأن تحمل التظاهرات بدءًا من الغد صور الرئيس عبد الفتاح السيسي وأعلام مصر تجنبًا لتسييس القضية وهو ما بدا مرضيًا بالنسبة له»

وقال السبكي إنه طلب من زملاءه أن تنقطع التظاهرات يوم الثلاثاء المقبل، الموافق الموافق 25 يناير، الذكرى الحادية عشر للثورة، «تجنبًا لتسييس مطالب العاملين في ماسبيرو»، على حد تعبيره، وفي المقابل، فقد «طلب مندوب تلك الجهة تفاصيل مطالب وشكاوى العاملين محررة في طلب رسمي، وهو ما حدث بالفعل»، وفقًا للسبكي، الذي قال إنه أخبر المندوب أن التوقف عن التظاهر في بهو المبنى أصبح غير ممكن إلى حين الإعلان عن جدول زمني واضح لسداد كل المستحقات المالية المتأخرة.

وكانت الاحتجاجات ضد إدارة حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد بدأت أوائل الشهر الحالي، على خلفية قرار فرض حضور العاملين في مقر العمل لمدة خمسة أيام لسبع ساعات يوميًا، وهي احتجاجات تطورت إلى المطالبة بمستحقات مالية متأخرة عن عدة سنوات مضت، ثم إقالة حسين زين نفسه، الذي يتهمه المحتجون بالتسبب في تأخير هذه المستحقات بسبب سياسة الإنفاق على ما يسمى بـ«التطوير»، من خلال صرف أجور عالية للغاية لمن يتم الاستعانة بهم من غير العاملين في ماسبيرو.

وقال السبكي إن المستحقات المتأخرة تشمل 24 علاوة متأخرة و54 حافزًا شهريًا تقدر كحد أدنى بـ 14 ألف جنيه كحد أدنى لكل فرد، فيما تناقلت القيادات الإدارية أنباء تفيد بأن المستحقات التي أعلن عن توزيعها خلال أيام تتراوح فقط بين 800 وألف جنيه.

وكانت الهيئة الوطنية للإعلام قد تعهدت في بيان قبل أسبوع بصرف علاوات عامي 2017 و2018، وشهر من 2019، للعاملين فى مواعيد صرف مرتبات يناير، وكذلك صرف مكافأة نهاية الخدمة كاملةً لموظفي «ماسبيرو» والمُقدرة بـ150 شهرًا، وذلك للمحالين من أول يناير 2019، وكذلك صرف مستحقات نهاية الخدمة للمُتبقين من شهريّ نوفمبر وديسمبر عام 2018 ممن لم تُصرف مُستحقاتهم.

Exit mobile version