أعلن حزب الله اللبناني، الأربعاء 25 سبتمبر 2024، قصف بصاروخ باليستي مقر قيادة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بضواحي تل أبيب.
يأتي ذلك في اليوم الثالث من العدوان الإسرائيلي “الأعنف والأوسع والأكثر كثافة” على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل قرابة العام
الحزب قال في بيان عبر “تلغرام”، إنه “أطلق عند الساعة السادسة والنصف من صباح الأربعاء صاروخًا باليستيًا من نوع قادر 1، مستهدفًا مقر قيادة الموساد في ضواحي تل أبيب”
وأكد أن هذا “المقر هو المسؤول عن اغتيال القادة (بالحزب) وعن تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكي” بأنحاء لبنان قبل أيام.
وأشار إلى توقيت إطلاق الصاروخ هو نفس توقيت عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها فصائل فلسطينية بغزة، في 7 أكتوبر/2023، حيث هاجمت 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة القطاع.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في أكثر من 20 بلدة في وسط تل أبيب، وأنه لأول مرة منذ بداية الحرب على غزة يتم إطلاق صواريخ تجاه تل أبيب الكبرى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صاروخ أرض-أرض من لبنان تم اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية، فيما أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن الصاروخ الذي أطلق من لبنان كان موجها نحو قاعدة “جليلوت” قرب هرتسليا.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن الصاروخ الذي أطلقه حزب الله نحو منطقة تل أبيب الكبرى باليستي متوسط المدى.
وقال حزب الله في بيان مقتضب: “أطلقنا صاروخا باليستيا من نوع “قادر 1” على مقر الموساد – الهيئة المسؤولة عن اغتيالات كبار مسؤولي الحزب وتفجيرات أجهزة “البيجر”
وشن الطيران الإسرائيلي الأربعاء، لليوم الثالث على التوالي، غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان وشرقه، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن “الطائرات الحربية المعادية تشنّ منذ الخامسة فجرا غارات جوية” على مناطق عدة في جنوب لبنان، مؤكدة أن الغارات لم تتوقف خلال الليل وأنها أسفرت عن إصابات، من دون أن تورد أي حصيلة دقيقة.
أفادت بأن “الطيران المعادي الحربي والمسير” شن غارات استهدفت “مدينة بعلبك وقرى القضاء” الواقع في شرق لبنان عند الحدود مع سورية، اعتبارا من بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر.
وبلغت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية ضمن التصعيد منذ صباح أمس الإثنين، 569 شهيدا، بينهم 50 طفلا 94 امرأة، و1850 مصابا.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن “الغالبية العظمى من ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، هم من العزّل الآمنين في منازلهم ما ينافي ادعاء العدو باستهدف مقاتلين”
