قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق إن تصريحات ترامب بشأن السيطرة على غزة” تعكس تخبطاً وجهلًا عميقًا بفلسطين والمنطقة.
وقال الرشقإن “غزة ليست أرضًا مشاعًا ليقرر أي طرف السيطرة عليها، بل هي جزء من أرضنا الفلسطينية المحتلة، وأي حل يجب أن يكون قائمًا على إنهاء الاحتلال وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني، وليس على عقلية تاجر العقارات، وعقلية القوة والهيمنة”.
ووصف الرشق تصريحات ترامب بأنها تؤكد من جديد الانحياز الأمريكي الكامل مع الاحتلال والعدوان الصهيوني ضد شعبنا وحقوقه المشروعة.
أيضا قال الناطق باسم حركة حماس د عبد اللطيف القانوع إن التصريحات الأمريكية بشأن تهجير شعبنا من غزة وآخرها تصريح الرئيس الأمريكي ترامب خطيرة على شعبنا ومحاولة يائسة لتصفية قضيته العادلة.
أكد أن الشعب الذي صمد 15 شهراً أمام أعتى آلة عسكرية وفي وجه أجرم جيش وأفشل محاولة تهجيره سيبقى على ذلك متشبثاً بأرضه ولن يقبل بمخطط تهجيره مهما كانت التكلفة.
وقال إن الموقف الأمريكي العنصري يتماهى مع موقف اليمين الإسرائيلي المتطرف في تهجير شعبنا وتصفية قضيته.
ورفضت فصائل فلسطينية اليوم الأربعاء، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهادفة لتهجير أهالي قطاع غزة واحتلال الولايات المتحدة الأميركية للقطاع، داعية إياه للتراجع عنها، مؤكدة ان ذلك سيصب الزيت على النار.
وقالت حركة حماس في بيان لها على تليغرام: “ندين بأشد العبارات ونرفض تصريحات ترامب الرامية لاحتلال قطاع غزة وتهجير شعبنا الفلسطيني منه”.
وتابع البيان “نؤكد أن تلك التصريحات عدائية لشعبنا ولقضيتنا ولن تخدم الاستقرار في المنطقة وستصب الزيت على النار” وشدد البيان “نؤكد أننا وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية لن نسمح لأي دولة في العالم باحتلال أرضنا أو فرض الوصاية على شعبنا”
ودعت حماس الإدارة الأميركية والرئيس ترامب إلى التراجع عن تلك التصريحات غير المسؤولة والمتناقضة مع القوانين الدولية والحقوق الطبيعية لشعبنا الفلسطيني في أرضه. كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى الانعقاد العاجل لمتابعة تلك التصريحات الخطيرة واتخاذ موقف حازم وتاريخي.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان لها، “كان ينبغي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو يمارس غطرسته ويضع شعبنا في قطاع غزة أمام خيار وحيد هو التهجير، أن يتذكر أن 15 شهراً من القصف المجنون بثمانين ألف طن من السلاح الأميركي لم تفلح في تهجيره، فهل يتوهم أن تهجره تصريحات عنصرية مراوغة مغلفة بإنسانية زائفة؟!”. وأضافت أن “شعبنا الفلسطيني يمتلك دوماً خيار المقاومة التي يمارسها منذ ما يزيد على قرن كامل من الزمن، من قبل ترامب ومن بعده”
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ في تصريح له، “إن القيادة الفلسطينية تؤكد رفضها لكل دعوات التهجير للشعب الفلسطيني من أرض وطنه، هنا ولدنا وهنا عشنا وهنا سنبقى، ونثمن الموقف العربي الملتزم بهذه الثوابت”.
وأضاف الشيخ أن “القيادة الفلسطينية تؤكد على موقفها الثابت بأن حل الدولتين وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي هو الضمان للأمن والاستقرار والسلام”.
وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح صحافي، “إن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يرفض دعوات الرئيس الأميركي ترامب لترحيل سكان غزة والتي تمثل دعوة للتطهير العرقي الذي يعتبر جريمة حرب في القانون الدولي ونكبة جديدة للشعب الفلسطيني”.
وأكد أن “ما فشل نتنياهو في تحقيقه بحرب الإبادة الجماعية لن تحققه الإدارة الأميركية بالضغوط السياسية”.
ودعا البرغوثي كل دول العالم وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية إلى إعلان رفضها المطلق لهذه المخططات الخطيرة، والتي تنم عن جهل مطلق بطبيعة الشعب الفلسطيني وتاريخه النضالي وبحقائق المنطقة الجيوسياسية.
