رصدت “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، ارتفاع عدد المقبوض عليهم من حملة المرشح الرئاسي المحتمل، والبرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، إلى 73 متطوعاً على الأقل، بينهم أربعة محامين، وقالت إنه “ألقي القبض عليهم ضمن الهجمة الأمنية التي يقودها قطاع الأمن الوطني بمباركة نيابة أمن الدولة العليا ضد المتطوعين في حملة المرشح الرئاسي المحتمل والنائب السابق أحمد الطنطاوي، خلال الأسابيع الماضية”.
وكشفت “المبادرة”، الثلاثاء “تعرض بعض هؤلاء المتطوعين للاعتقال من منازلهم أو أماكن عملهم أو في طريقهم للقاء المرشح، بينما تلقى البعض الآخر استدعاءات للحضور لفرع الأمن الوطني الأقرب لمحل سكنهم حيث ألقي القبض عليهم”.
وأضافت أنه “بعد إخفاء المعتقلين عدة أيام في أماكن احتجاز غير معلومة، قام الأمن الوطني بترحيلهم إلى القاهرة، ثم عرضهم تباعاً أمام نيابة أمن الدولة العليا التي اتهمتهم بالانضمام إلى جماعة إثارية ونشر أخبار كاذبة، وأمرت بحبسهم جميعاً”.
وأكدت “المبادرة” أن “حملة الاعتقالات بدأت نحو 25 أغسطس الماضي، ولكن أغلب المقبوض عليهم اعتقلوا عقب استدعائهم إلى مقارّ أمن الدولة بمحافظات مختلفة مساء 12 سبتمبر الجاري، واستمرت حملة استهداف المتطوعين حتى وصل عدد المقبوض عليهم إلى 73 متطوعاً”.
يذكر أنها ليست أولى وقائع القبض على أنصار وأقارب المرشح الرئاسي أحمد الطنطاوي، فقد بدأت السلطات المصرية بشنّ حملة قبض موسّعة منذ إعلانه نية التّرشح لانتخابات الرئاسة في إبريل الماضي.
وفي بداية مايو الماضي، استبقت قوات الأمن المصرية وصول النائب البرلماني السابق أحمد طنطاوي، إلى مصر، قادماً من لبنان، بالقبض على عمه وخاله وعدد من أقاربه.
