علامات أونلاين

حوار سياسي بين الفرقاء الليبيين للبحث عن حل وطني

تستضيف مدينة جخرة وسط جنوب ليبيا، اليوم الأربعاء، حواراً يضم ممثلين عن الأطراف السياسية الفاعلة في البلاد من أجل العمل على حلحلة الأزمة السياسية في ليبيا، وفتح سبل لإنهاء حالة انسداد الأفق الذي تعاني منه البلاد.

ورغم إعلان اللجنة التحضيرية للقاء أن الحوار ينطلق من ثوابت من بينها وحدة التراب الليبي وسيادة الدولة وتجريم كل أنواع العنف والإرهاب للوصول إلى توافق وطني، فإنه من غير المعروف هل ستكون مخرجات هذا الحوار موازية لمخرجات حوار الصخيرات.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لحوار جخرة، محمد مفتاح منصور: المدعوون للحوار هم النواب المعارضون للاتفاق السياسي والموافقون عليه، بالإضافة للمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، وهي أجسام منبثقة عن الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات المغربية، بحسب “العربي الجديد”.

وأفاد منصور بأن المجلس الأعلى للدولة اعتذر عن عدم مشاركته في اللقاء، رغم أنه طرف فاعل في الساحة الليبية، مضيفاً: حتى الآن لم يصل إلى جخرة ممثلو البرلمان ولم نحصل على إفادة بحضور ممثلين عن المجلس الرئاسي.

وشدد منصور على أن المدينة التي ستستضيف الحوار لا تنتمي إلى أي طرف سياسي في البلاد، وليس لها تمثيل أو ميول في الأحزاب والتيارات الفاعلة سياسياً أو عسكرياً.

ولفت منصور إلى أن الحوار سيكون ليبياً خالصاً دون رعاية أو تدخل من أي طرف دولي أو إقليمي بما فيها الأمم المتحدة من منطلق أن مشكلاتنا لا تحل إلا بيننا.

وعبر منصور عن استيائه إزاء مسار الحوار الأممي في ليبيا، وقال: كان من أهم نتائج الحوار الأممي أن الأطراف الليبية فقدت الثقة ببعضها، وحان الوقت لأن يسحب الليبيون الملفات الساخنة والمتوترة لتبحث بينهم بشكل مباشر دون وساطة.

وأوضح: سوف نعمل على ضرورة تفعيل مخرجات هذا الاتفاق والذهاب إلى أي طرف سيتغيب لنحاوره ونطلعه على النتائج، وكلنا ثقة في أن يستمع الليبيون لبعضهم بعضاً دون تأثير المصالح الدولية والإقليمية على مواقفهم.

Exit mobile version