علامات أونلاين

د. نجيب سعيد غانم يكتب: أحداث وراء أحداث.. حكاية اسمها اليمن (2/1))

نجيب سعيد غانم

      ما الذي يجري في اليمن؟

كاد اليمن أن ينجز كل استحقاقات المرحلة الانتقاليّة بعد ثورة فبراير 2011م، خاصّة بعد أن نجح في:

2-الجهة الثانية: الحوثيون.

حيث قاموا بالتمهيد للانقلاب على السلطة الشرعية فقام علي عبد الله صالح والحوثيون باجتياح مدينة عمران وقتل العميد حميد القميشي قائد اللواء 310 مدرع في عمران بتاريخ 10 يوليو 2014م.

ما الذي حدث بعد ذلك؟

لقد كان الانقلاب الحوثي العفاشي مكتمل الأركان في 21 سبتمبر 2014م (في يوم التوقيع نفسه على اتفاقية السلم والشراكة الوطنية). والذي أدّى الى إرجاع الأوضاع في اليمن الى مربع صفري يسبق بمراحل وعقود نهايات المرحلة الانتقالية الناشئة كإحدى استحقاقات ثورة فبراير 2011م من خلال نقض الحوثي وعلي عبد الله صالح لكل العهود والمواثيق التي قاموا بالتوقيع عليها وتعهّدوا الالتزام بها؛ مثل قيام عفاش بالتنصل من استحقاقات المبادرة الخليجية، وكذا قيام الحوثيون بالتنصل من وثيقة السلم والشراكة الوطنية.

إرهاصات ما بعد الانقلاب الحوثي العفاشي

أحداث وقعت في حرب الانقلاب الحوثي العفاشي على السلطة الشرعية في اليمن

وتضمن القرار حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، للأشخاص الخمسة المذكورين بالاسم في القرار وهم: (صالح ونجله وقادة الحوثيين الثلاثة وهم عبد الملك الحوثي وعبد الخالق الحوثي وعبد الله يحي ابو علي الحاكم) وجميع الأطراف التي تعمل لصالحهم في اليمن، وذلك في إشارة إلى أنصار حركة الحوثيين والجنود الموالين لصالح.

الحصاد المر:

اليمن إلى أين؟

الخلاصة:

       وبالرغم من التسارع في وتيرة دحر مليشيات الانقلاب الحوثية في هذه الأيام، وقد تجلّى ذلك واضحًا في الساحل الغربي التهامي وفي البيضاء وبيحان وفي محافظات مأرب والجوف وصعدة وتعز وحجة ومن قبل في المحافظات الجنوبية، إلا إنّ ذلك كلّه لن ينهي المشهد الدامي على نحو يعيد السلطة الشرعية الى استلام مقاليد الأمر في العاصمة صنعاء وفي بقية محافظات الجمهورية والى عودة الأمن والطمأنينة الى ربوع الوطن، فإن لم يدفن الانقلاب الحوثي إلى غير رجعة. فلا معنى لأي حوار سياسي بين السلطة الشرعية وبين مليشيات الانقلاب الحوثية قبل الحسم في الأمور الآتية:

Exit mobile version