ذكرت وكالة الأنباء المركزية بكوريا الشمالية اليوم السبت أن زعيم البلاد كيم جونج أون أشرف على تجربة لإطلاق سلاح جديد صباح الجمعة.
ووفقًا لرويترز، قال جيش كوريا الجنوبية إن جارته الشمالية أطلقت على الأقل صاروخين باليستيين قصيري المدى يوم الجمعة وذلك في سادس جولة إطلاق أسلحة منذ أواخر يوليو، الأمر الذي يعقد جهود إعادة إطلاق المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برامج بيونجيانج التسليحية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان يوم الجمعة إن المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون سيسافر إلى اليابان وكوريا الجنوبية لتنسيق جهود نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية.
وأضاف البيان أن بيجون سيكون في اليابان من يوم الاثنين وحتى الثلاثاء وفي سول من الثلاثاء وحتى يوم الخميس.
يأتي نبأ جولة بيجون في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت الماضي أن زعيم كوريا الشمالية قال إنه مستعد لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة مع الولايات المتحدة وإنه سيوقف اختبارات الصواريخ التي أجرى بعضها في الآونة الأخيرة بمجرد انتهاء التدريبات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية هذا الشهر.
يذكر أن في 31 يوليو تم الإبلاغ عن إطلاق صاروخين على الأقل في كوريا الديمقراطية إلى البحر المفتوح من الساحل الشرقي للبلاد، لكن السلطات الأمريكية لم تعتبر هذه الاختبارات انتهاكًا لاتفاقيات نزع السلاح النووي.
وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين جديدين قصيري المدى في أول تجربة صاروخية لها منذ اجتماع الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي واتفاقهما على استئناف محادثات نزع السلاح النووي.
وأعلنت بيونغ يانغ أن إطلاق الصاروخ كان ضروريًا لإرسال تحذير إلى “المحرضين الكوريين الجنوبيين على الحرب” الذين يسمحون لـ “الأسلحة الهجومية الحديثة” بدخول بلادهم ويدفعون سيئول لإجراء مناورات عسكرية مع الولايات المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش يعتقد أن إطلاق الصواريخ ”مجرد عامل آخر للتذكير بأهمية استئناف المحادثات بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية“.
