طالب 20 سياسيًا أمريكيًا سابقًا رفيع المستوى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتنشيط التعاون مع المعارضة الإيرانية.
ووقع على الطلب الموجه لترامب 23 موظفًا وسياسيًا سابقًا، بينهم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، والسيناتور السابق جوزيف ليبرمان، ومدير لجنة رؤساء الأركان المشتركة السابق هينري شيلتون، وغيرهم من الساسة السابقين، دعوا ترامب في رسالة لهم إلى إجراء مشاورات مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) المعارض للسلطات الحالية في طهران والذي يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرًا له.
وجاء في رسالة الساسة الأمريكيين السابقين: “تستهدف القيادة الإيرانية الحالية بشكل مباشر المبادئ والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها في الشرق الأوسط. ومن أجل استعادة نفوذ أمريكا والثقة فيها في العالم، يتعين على الولايات المتحدة إعادة النظر في سياستها”.
كما جاء في البيان: “مصلحة المرشد الأعلى الإيراني في السعي لامتلاك الأسلحة النووية ليست مستندة على المخاوف المشروعة للدفاع عن النفس لبلاده، ولكن على الحفاظ للنظام الديكتاتوري الهشّ الذي يفتقر إلى الشرعية من بداية عهده العنيف، ولا يتجرؤ على إجراء انتخابات عامّة حرة”.
وتابع البيان، “الشيعة في العالم يتجاهلون ويكرهون ويرفضون السلطة الدينية التي يدعيها الزعيم الاعلى الايراني علي خامنئي وفقا لدستور ما بعد العام 1979. وتعكس تصريحات النظام حاجته الملحّة إلى امتلاك قدرات نووية للتعويض عن فشله في شحن أتباعه من خلال الكاريزما الدينية التي كان آية الله الخميني يتمتع بها. سياستنا يجب أن توضّح للملالي الحاكمين في طهران أنه سيتم رفض أي فرصة لتطوير الأسلحة النووية أو محاولة الحصول عليها”.
من الجدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعو إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وحرة في إيران، وإلى حرية العقيدة وتشكيل الأحزاب هناك.
