علامات أونلاين

سالم الفلاحات يكتب: ازدواجية المعايير

سالم الفلاحات

سالم الفلاحات

وهي التي تعني إصدار حكمين متناقضين في قضية واحدة على طرفين مختلفين.

أو إتخاذ موقفين متناقضين من قضية واحدة وبمعطيات واحدة بحق جهتين مختلفتين.

أو تحكيم المبادئ على الآخر والتملص منها على النفس أو على الصديق أو الحليف أو الشريك.

أو النظر إلى تصرفٍ واحد يصدر من شخصين، بنظرتين مختلفتين متباينتين.

كما تعني: الكيل بمكيالين حيال حالة سياسية، أو ثقافية، أو اجتماعية، أو اقتصادية ينظر إليها بوصفها مقبولة إن جاءت من فريق ما، ومرفوضةٌ ومن المحرمات إذا لجأ إليها الفريق الآخر.

وعين الرضا عن كل عيب كليلة  ولكن عين السخط تبدي المساويا

وهذه حالة قد لا يسلم منها الكثيرون؛ دولاً أو منظمات أو أفراداً, مهما كانت اتجاهاتهم ومرجعياتهم، وجاء القرآن العظيم ليهذب النفس الإنسانية تجاه هذه القضية الحساسة حيث قال: “وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ”، ومع ذلك يبقى التطفيف والكيل بمكيالين سيد الموقف إلا من رحم ربك.

وفي الغالب فإن غطرسة القوة, والمصالح الخاصة هي التي تؤدي إلى ازدواجية المعايير.

ولا يخفى أنَّ النظام الدولي غذّى ازدواجية المعايير وكرسها وخدمها، فهو يمارس احتكار السلاح، والخامات الرئيسة (بترول وقمح)، واحتكار الشرعية الدولية,  ويفرض العقوبات الدولية، ويحتكر عولمة الإعلام والتعليم.

ومن نماذج الكيل بمكيالين أو ازدواجية المعايير في المواقف والممارسات على المستوى العالمي:

من المعايير المزودجة أو الكيل بمكيالين أيضاً منذ بدايات القرن الماضي:-

وللحديث بقية        

Exit mobile version