كشف مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية، سامي العريان، عن مجموعة من الأهداف التي حققتها المقاومة الفلسطينية وأهداف أخرى مأمولة وأهداف متضمنة، من وجهة نظره.
وقال العريان خلال لقائه في الجزيرة مباشر، إنه من أهم الأهداف التي تحققت “الانتصار الذي رآه الجميع في أول يوم (7 أكتوبر). في ظروف لم تتعد بضع ساعات كان هناك ضربة قوية جدا من المقاومة استطاعت أن تمحو هذه الصورة النمطية التي عند العرب والمسلمين أننا دائمًا في تقهقر وفي هزيمة وأن العدو هو دائما المبادر والمباغت”.
الهدف الثاني الذي تحقق، وفقًا للعريان هو ضرب هيبة وصورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر، “هذا لم يتحقق فقط عند المشاهد العربي، لكن كذلك أمام العالم، والأهم من ذلك هو أمام الشعب الإسرائيلي نفسه الذي فقد هذه الثقة”.
والهدف الثالث هو أخذ أسرى حتى تتم مبادلتهم. وفيما يتعلق بالهدف الرابع، قال العريان “يمكن أن نتحدث عن تأجيل ما يسمى بمشروع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى”.
أما فيما يتعلق بالأهداف المأمولة، فقد أوضح أن أهمها “تبييض السجون”، وفك الحصار عن قطاع غزة، و”لا شك أن الذين خططوا لهذه المسألة كان واضحًا لديهم أنه بعد 16 سنة من الحصار المؤلم والمضني وليس هناك أي أفق في فكه.. فكان لا بد من تغيير هذا من خلال عملية عسكرية”.
