علامات أونلاين

سعادة عربية بعد فرار رئيس سريلانكا وسقوط قصره وآمال في ربيع عربي جديد

سادت حالة من السعادة أرجاء العالم العربي بعد نجاح الشعب السريلانكي في الاطاحة برئيسة الفساد هو وعائلته الحاكمة، وفراره من القصر الرئاسي الذي اقتحمه المتظاهرون ما نتج عنه تنحي الرئيس ورئيس الوزراء بعد أسوء أزمة اقتصادية بالبلاد.

وتمني النشطاء العرب أن يتكرر مشهد اقتحام قصور الطغاة العرب في العالم العربي خصوصا مع تشابه القمع والفساد والديون التي يتم نهبها وانفاقاها في مشاريع وهمية وهو نفس ما أخذه شعب سريلانكا على رئيسه وبطانته الحاكمة، آملين في ربيع عربي جديد.

وقالوا إن ما يحدث في القارة الهندية من اضطرابات واحتجاجات وسقوط انظمة كما حصل في افغانستان ثم باكستان ثم ما يحدث في سريلانكا والهند من اضطرابات لا يختلف عن ما حصل عام 2011 في العالم العربي

وكتب نشطاء أن مشهد اقتحام المقر الرئاسي السريلانكي وهروب الرئيس يكفي ان يترك أكثر الحكام العرب لا ينامون وحتى زوجاتهم فقبل حرق المقر نام بعض المقتحمين على سريره وسرير زوجته واخذوا سيلفي.

لكن نشطاء قالوا أن مصر دولة كبيرة مفصلية للمنطقة وللعالم ولن يسمح الغرب والخليج وإسرائيل بانزلاقها لهاوية سريلانكا، كما أن جيش مصر كبير وذو نفوذ واسع وقادر على السيطرة “جزئيا” على الموقف، والنظام المصري مستعد لمواجهة هذا السيناريو من خلال الاختباء في قلعة العاصمة الإدارية.

وفر الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا من مقره الرسمي في العاصمة السبت، بعدما عرض التلفزيون مشاهد تظهر متظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس أثناء اقتحامهم المجمع ثم قدم استقالته مع رئيس وزرائه.

وأظهرت مشاهد مباشرة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص وهم يسيرون في أرجاء القصر، وقفز بعضهم في بركة السباحة وشوهد آخرون يضحكون ويجلسون في غرف النوم الفخمة في المقر الرئاسي.

وجاء قراره بعد أكبر احتجاج تشهده سريلانكا يوم السبت حيث اخترق عشرات الآلاف الحواجز ودخلوا مقر إقامة الرئيس غوتابايا راجاباكسا ومكتبه القريب للتنفيس عن غضبهم ضد زعيم يعتبرونه مسؤولاً عن أسوأ أزمة اقتصادية ألمّت بالبلاد.

وكان رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرمسينغه قال الشهر الماضي إن اقتصاد البلاد قد انهار.

وفي أبريل أعلنت سريلانكا تعليق سداد القروض الأجنبية بسبب نقص العملة الأجنبية. وبلغ إجمالي ديونها الخارجية 51 مليار دولار، ويتعين عليها سداد 28 مليار دولار بنهاية عام 2027.

سادت حالة من السعادة أرجاء العالم العربي بعد نجاح الشعب السريلانكي في الاطاحة برئيسة الفساد هو وعائلته الحاكمة، وفراره من القصر الرئاسي الذي اقتحمه المتظاهرون ما نتج عنه تنحي الرئيس ورئيس الوزراء بعد أسوء أزمة اقتصادية بالبلاد.

وتمني النشطاء العرب أن يتكرر مشهد اقتحام قصور الطغاة العرب في العالم العربي خصوصا مع تشابه القمع والفساد والديون التي يتم نهبها وانفاقاها في مشاريع وهمية وهو نفس ما أخذه شعب سريلانكا على رئيسه وبطانته الحاكمة، آملين في ربيع عربي جديد.

وقالوا إن ما يحدث في القارة الهندية من اضطرابات واحتجاجات وسقوط انظمة كما حصل في افغانستان ثم باكستان ثم ما يحدث في سريلانكا والهند من اضطرابات لا يختلف عن ما حصل عام 2011 في العالم العربي

وكتب نشطاء أن مشهد اقتحام المقر الرئاسي السريلانكي وهروب الرئيس يكفي ان يترك أكثر الحكام العرب لا ينامون وحتى زوجاتهم فقبل حرق المقر نام بعض المقتحمين على سريره وسرير زوجته واخذوا سيلفي.

لكن نشطاء قالوا أن مصر دولة كبيرة مفصلية للمنطقة وللعالم ولن يسمح الغرب والخليج وإسرائيل بانزلاقها لهاوية سريلانكا، كما أن جيش مصر كبير وذو نفوذ واسع وقادر على السيطرة “جزئيا” على الموقف، والنظام المصري مستعد لمواجهة هذا السيناريو من خلال الاختباء في قلعة العاصمة الإدارية.

وفر الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا من مقره الرسمي في العاصمة السبت، بعدما عرض التلفزيون مشاهد تظهر متظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس أثناء اقتحامهم المجمع ثم قدم استقالته مع رئيس وزرائه.

وأظهرت مشاهد مباشرة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص وهم يسيرون في أرجاء القصر، وقفز بعضهم في بركة السباحة وشوهد آخرون يضحكون ويجلسون في غرف النوم الفخمة في المقر الرئاسي.

وجاء قراره بعد أكبر احتجاج تشهده سريلانكا يوم السبت حيث اخترق عشرات الآلاف الحواجز ودخلوا مقر إقامة الرئيس غوتابايا راجاباكسا ومكتبه القريب للتنفيس عن غضبهم ضد زعيم يعتبرونه مسؤولاً عن أسوأ أزمة اقتصادية ألمّت بالبلاد.

وكان رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرمسينغه قال الشهر الماضي إن اقتصاد البلاد قد انهار.

وفي أبريل أعلنت سريلانكا تعليق سداد القروض الأجنبية بسبب نقص العملة الأجنبية. وبلغ إجمالي ديونها الخارجية 51 مليار دولار، ويتعين عليها سداد 28 مليار دولار بنهاية عام 2027.

 

Exit mobile version