أفاد بيان لإدارة السجون في البرازيل بأن أعمال شغب وقعت بين نزلاء سجن في ولاية الأمازون البرازيلية، أمس الأحد وأفضت إلى مقتل 15 شخصًا، بحسب رويترز.
وقال الكولونيل ماركوس فينيتشيوس ألميدا، رئيس إدارة السجون في بيان إن نزلاء سجن الأمازون ماتوا خنقا أو طعنوا بفرش الأسنان.
وأضاف أن الشغب بدأ أثناء ساعات الزيارة وأنه لم يكن هناك رهائن وأن العنف كان بين السجناء.
وأكد ألميدا أن قوات الأمن توجهت إلى موقع الحادث، وسيطرت على الوضع، موضحًا أن مروحيات الشرطة حلقت فوق السجن كتدبير احترازي.
ولم يذكر فيما إذا هناك عمليات فرار من السجن أثناء الشجار.
وشهد سجن “أنيسيو جوبيم” في يناير 2017 تمردًا أسفر عن مقتل 56 سجينًا، فيما استغل عدد كبير من السجناء الفوضى وتمكنوا من الفرار.
وغالباً ما تقع أعمال شغب في سجون البرازيل المكتظة والقليلة التمويل، ولطالما اشتكت المنظمات الحقوقية من ظروف الاعتقال في هذه السجون.
وأفاد تقرير لوزارة العدل عن وجود 622 ألف نزيل أواخر 2014 في سجون البلاد، أغلبهم من الذكور السود.
وهذا يجعل البرازيل الرابعة من حيث عدد المساجين في العالم بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا، بحسب التقرير.
وفي 18 أكتوبر 2017 اندلعت أعمال شغب دامية في 3 سجون مختلفة بسبب عراك بين أعضاء العصابتين الأكبر في البلد، تخللها احتجاز رهائن من الزائرين وقطع رؤوس خصوم وإحراق آخرين أحياء، بحسب السلطات.
