أغضبت صحيفة “إندبندنت” البريطانية يهود بريطانيا بعدما نشرت رسما كاريكاتيريا يشبه هجوم جيش الاحتلال على جنين بالغزو الروسي لأوكرانيا.
إذ قال متحدث باسم مجلس القيادة اليهودية لصحيفة “جويش كرونيكل” إن هذه “محاولة واضحة لإنكار حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها من خلال إلقاء معادلة زائفة بين الأوكرانيين والإرهابيين الفلسطينيين المسلحين”.
وقال العضو في منظمة “محامون بريطانيون من أجل إسرائيل (UK LFI)” جوناثان تورنر لصحيفة جيروزاليم بوست إن “الرسائل التي تنقلها الرسوم الكاريكاتيرية في صحيفة الإندبندنت خاطئة تماما… وجنين ليست مثل أوكرانيا، بل هي نقيضها تماما، كما أن مثل هذه التشويهات تزيد من ظاهرة معاداة السامية”.
كما قال متحدث باسم الجمعية اليهودية الوطنية (NJA) لصحيفة “كرونيكل” إن منظمته “غاضبة بشدة من هذه المقارنة، إذ إن الأوكرانيين يقاتلون؛ لأن أراضيهم قد تم غزوها، ولا يسعون إلى تدمير روسيا وقتل الروس كلهم، كما هو الهدف المعلن للفلسطينيين تجاه الإسرائيليين”، على حد تعبير غاري موند.
واتهم موند وسائل الإعلام البريطانية بالانحياز ضد “إسرائيل”، مشيرا إلى مقابلة أجريت مؤخرا قالت فيها مذيعة “بي بي سي” لرئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت إن “الجيش الإسرائيلي” سعيد بقتل الأطفال.
كما قال متحدث باسم الجمعية اليهودية الوطنية (NJA) لصحيفة “كرونيكل” إن منظمته “غاضبة بشدة من هذه المقارنة، إذ إن الأوكرانيين يقاتلون؛ لأن أراضيهم قد تم غزوها، ولا يسعون إلى تدمير روسيا وقتل الروس كلهم، كما هو الهدف المعلن للفلسطينيين تجاه الإسرائيليين”، على حد تعبير غاري موند.
واتهم موند وسائل الإعلام البريطانية بالانحياز ضد “إسرائيل”، مشيرا إلى مقابلة أجريت مؤخرا قالت فيها مذيعة “بي بي سي” لرئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت إن “الجيش الإسرائيلي” سعيد بقتل الأطفال.
وقالت صحيفة جيروزاليم الاسرائيلية إن رسام الكاريكاتير ديف براون تعرض لانتقادات بسبب رسم صورة لقتلي في جنين ولافتة مكتوب عليها اوكرانيا
وسبق لنفس الرسام رسمه رئيس وزراء الاحتلال السابق أرييل شارون في شكل وحش مشوه يلتهم الأطفال الفلسطينيين.
ويصور الرسم الجديد رجلا فلسطينيا ملقى على الأرض ووجهه لأسفل محاطا بالركام، وتحلق فوقه طائرات مقاتلة، و لافتة بها ثقوب أثر اختراق الرصاص، وقد كُتب عليها “جنين”، لكن الرجل الملقى على الأرض استخدم الدم لتحويل الكلمة إلى “أوكرانيا”.
وبجانب الرجل، كتب رسام الكاريكاتير “هل تراني الآن؟” للإيحاء بأن محنة الفلسطينيين مغيبة؛ لأن التركيز والاهتمام منصب على معاناة أوكرانيا.
وقالت الصحيفة إن هذا الكاريكاتير قوبل بغضب من المجتمع اليهودي البريطاني
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات