قال أحمد أبو العلا ماضي ، محامي عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، إنه تمكن من زيارة موكله أثناء جلسة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “فض رابعة”، ووجده في حالة إعياء وإرهاق شديد بدا عليه واضحا.
وتعرض عصام سلطان لحالة إغماء وسقط مغشيا عليه داخل القفص الزجاجي، يوم 6 مايو الجاري، خلال جلسة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ “إهانة القضاء”.
ونقل عن سلطان أن الوضع في سجن العقرب مزري وسيئ جدا، يمنع عنهم الطعام والشراب والتريض، وأنه لا يزال في زنزانته الانفرادية 24 ساعة يوميا، مع استمرار منع الزيارات ودخول الأدوية .
وتقدم سلطان بالطلب مكتوبا كما يلي:
نص الطلب
طلب بخط يد الأستاذ عصام سلطان قدمه للمحكمة بجلسة اليوم يحكي فيه الوضع وما تم ويتم بسجن العقرب حالياً .
السيد المستشار / رئيس محكمة جنايات القاهرة التي تنظر قضية فض اعتصام رابعة العدوية بجلسة اليوم 20 / 5/ 2017 بمعهد أمناء الشرطة.
يتقدم بهذا / عصام سلطان المحامي والمزعوم اتهامه بالقضية المذكورة والواقعة أحداثها يوم 14 / 8/ 2013م في حين أنني معتقل من يوم 29 / 7/ 2013م !!!
حيث اقتحمت قوة عسكرية مسلحة زنزانتي بسجن العقرب مساء يوم 2 /5 /2017م وهي كاملة التسليح من سلاح حي وكلاب بوليسية ومواد حارقة وجردت الزنزانة من الملابس والأغطية وكل شئ وحتى الطعام والشراب وتركوني بلا طعام ولا شراب من يومها وحتى الآن بزنزانتي الانفرادية المغلقة عليَّ 24 ساعة يومياً ! وفي نهاية التجريدة طلب مني السيد اللواء الكبير أنني إذا رغبت في النجاة بنفسي فلابد أن أصدر بيان أو تصريح تأييد للجنرال قائد الانقلاب العسكري !!
ولما كنت حريصاً على إجابة السيد اللواء الكبير إلى طلبه وكنت حريصاً أكثر على أن يكون تصريحي مكتوباً وموثقاً فإنني أرفقه لك رفق هذا، مع طلبي إثبات فحواه بمحضر جلسة اليوم 20 /5/ 2017م واعتباره جزءًا لا يتجزأ من مستندات الدعوى وهذا هو الرد:-
يا مصر هل غدرت بك الدنيا *** أم دارت على أهلك الدوائرُ
وهل ساد الأذلاء بأرضك غصباً *** أم غُيِبَ الأحرار والحرائرُ
وتصدى كل سفيه مجلس القوم *** وترأس الفاسدين الخائن الأكبرُ
فأضاع الأرض المقدسة تنازلا *** كما ضاع قبلها النيل الزاخرُ
وأذن بالخراب المعجل ناعقاً *** فجف فيك الضرع والعود الأخضرُ
وقال إن الفقر مكتوب عليك *** وأن مصيرك الإفلاس المشهرُ
وأن تأميم الجيوب وظيفتي *** أنا الجنرال الفذ القادرُ
أحل مشاكل الكون بإصبعي *** يناديني أرسطو أنت الأشطرُ
فيا شباباً باحثاً عن فرصةٍ *** سيارة الخضار هي الحل الساحرُ
وصبح على مصر بما كسبته *** وعد لبيتك كما يعود الأغبرُ
ويكفيك أنك سحت في ملكي *** وأصابك من هوائي النفس الأطهرُ
فلا تطمع في فريد نعمائي *** وإلا نالك من سجوني عنبرُ
ودعاؤك لي بظهر الغيب *** كلما سقط الصغار جوعاً وتضوروا
أتعبت نفسي في سبيل رضاءكم *** فأنتم تنامون وليلي أسهرُ
أراقب أفلاك السماء لعلني *** يلتقي نجمي ونجمها الأظهرُ
فيدلاني على قرضٍ أتسوله *** أموال الخليج هي الأرز الهادرُ
لي النصف فيه عمولتي المعجلة *** ولحرسي وحاشيتي النصف المؤخرُ
ولكم مني السلام عليكموا *** فسددوا ديونكم يا عيوني واشكروا
قسمة الحق المبين بعينه *** وشهودي عليكم تواضروس والأزهرُ
سأواصل عصر المنجزات تقدماً *** تجرني العجلات والخيل الأحمرُ
وأطبع ملايين الجنيهات كلما *** نصحني عريس غفلتنا عامرُ
وأغلق آلاف المصانع إنها *** تولى عهدها وحضر الزاخرُ
وأستر عورة قضاتي الغالية *** لا يطأها إلا أمريكي طاهرُ
وأعيد تقسيم البلاد لأضلع *** الأطول فيها يساوي الأقصَرُ
فأعطي الزيادة للجيران تقرباً *** كما أعطاها قبلي حكيم وناصرُ
نحن الأسود على أبناء جلدتنا *** وفي الحروب نعامة أو طائرُ
ذبحت رابعة وأحرقت مسجدها *** وفخخت الكنائس باروداً يتفجرُ
المسلمون والأقباط دوماً سواسية *** فدم الاثنين عندي مهدرُ
أما اليهود فهم ولاة نعمتي *** وفي التوراة هم الشعب الأَخْيَرُ
هذه أفكاري وتلك سياستي *** رجالي كرامٌ وأكرمهم فاجرُ
فإن قصرت مدتي ببرامجي *** ففي المدة الثانية حظٌ وافرُ
فيا مصر هل غدرت بك الدنيا *** أم دارت على أهلك الدوائرُ
وهل تربع أبو جهل على عرشك *** أم بدأت تقلعه الريح الصرصرُ
انتهى ردي أنا عصام سلطان وأؤكد تمسكي بإثبات القصيدة كاملةً بمحضر جلسة اليوم 20 / 5/ 2017م .
عصام سلطان
