أصيب 95 فلسطينيا، برصاص حي وقنابل غاز أطلقتها البحرية الصهيونية، اليوم الاثنين، خلال احتشادهم قبالة شاطئ شمالي القطاع، للمشاركة في إطلاق ثامن مسيرة بحرية باتجاه إسرائيل، للمطالبة برفع الحصار.
جاء ذلك وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في بيان مقتضب، حصلت الأناضول على نسخة منه.
وقالت الوزارة إن “95 فلسطينيا أصيبوا بجراح مختلفة واختناق غاز، من القوات الصهيونية”.
وأوضحت أن “26 من بين الإصابات، أصيبوا بالرصاص الحي”، فيما أصيب 69 بحالات احتناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وفي نفس السياق, اعترضت البحرية الصهيونية، السفن المشاركة في مسيرة بحرية، انطلقت من شواطئ شمالي قطاع غزة، تجاه الحدود البحرية مع الاحتلال، بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاهها.
وانطلقت من قطاع غزة، مسيرة بحرية هي الثامنة من نوعها خلال العام الحالي، باتجاه الحدود البحرية الشمالية مع الكيان الصهيوني، للمطالبة برفع الحصار المفروض على القطاع منذ 2006.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن البحرية الصهيونية قامت بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه السفن والقوارب المشاركة بالمسيرة لدى محاولتها الاقتراب من السياج البحري بين القطاع و الاحتلال، دون حديث عن إصابات.
وأطلقت هيئة “الحراك الوطني لكسر الحصار” (شعبية مستقلة)، هذه المسيرة، من شواطئ شمالي القطاع، باتجاه الحدود الشمالية البحرية بين قطاع غزة و الكيان الصهيوني.
وقال أدهم أبو سلمية، الناطق الإعلامي باسم الهيئة في اتصال هاتفي مع “الأناضول”:” إن المسيرة البحرية الثامنة انطلقت بمشاركة 40 مركبا وقاربا”.
وكان على متن القوارب عشرات الفلسطينيين.
وفي وقت سابق اليوم، أطلقت البحرية الصهيونية الرصاص الحي وقنابل الغاز على مئات الفلسطينيين خلال احتشادهم قرب الشاطئ، قبيل إبحار المسيرة، ما أدى إلى إصابة 12.
وأفاد شهود عيان للأناضول أن الإصابات تنوعت بين رصاص حي وحالات اختناق دون مزيد من التفاصيل حول عدد كل نوع.
ولم تصدر بيانات رسمية فلسطينية حول عدد المصابين بين المحتشدين على الشاطئ، وما إن كانت قد وقعت إصابات بين ركاب السفن المشاركة في المسيرة.
وسبق هذه المسيرة سبع مسيرات بحرية مشابهة، منذ 29 مايو الماضي، بتنظيم من الهيئة ذاتها.
ويعاني قطاع غزة من تردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المستمر منذ 2006، وتعثر جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وكانت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية ومؤسسات دولية بما فيها الأمم المتحدة حذرت، في الأشهر الأخيرة، من تفجر الأوضاع الإنسانية بغزة بسبب القيود الصهيونية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات