علامات أونلاين

مجلس القبائل الليبية يرفض خطوط السيسي الحمراء ويعتبرها “إعلان حرب”

أعلن المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية، في بيان له عن رفضه بشكل قاطع تصريحات عبد الفتاح السيسي، معتبرا إياها “إعلان حرب على ليبيا”.

كما أدان المجلس تصريحات ما يسمى مجلس القبائل بطبرق، وكلمة عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب بطبرق الداعمة لموقف السيسي تجاه ليبيا.

وأوضح المجلس في بيانه الأربعاء، إنه “تابع ما يتعرض له الوطن من مؤامرات داخلية وخارجية وأطماع وتدخلات سافرة من دول أججت الصراع وعمقت الخلاف، وعدت نفسها وصية على الشعب الليبي وترابه، تحقيقا لمصالحها دون مراعاة للمواثيق التي تحكم الشعوب والدول”.

وعقب هزائم متلاحقة مُني بها حفتر أمام الجيش الليبي، قال السيسي، السبت، إن “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر”.

واعتبر أن “أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في ليبيا بات يتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناءً على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب طبرق”.

https://twitter.com/libyaalahrartv/status/1275864948665733120

وهاجم “مجلس القبائل” السيسي، واعتبروه مغتصبا للسلطة وقال البيان “ولعل في كلمة الرئيس المصري المغتصب للسلطة والذي هدد بصورة واضحة وفجة بالتدخل في ليبيا عسكريا، بحجة حماية الأمن القومي المصري، خير شاهد”.

وأبان المجلس الأعلى للمدن والقبائل الليبية، وهو يضم عددًا من مشايخ وأعيان القبائل الليبية، في بيانه أنه يرفض “رفضا قاطعا كل ما جاء في كلمة السيسي، ويعدها إعلان حرب، وسوف تكون ليبيا مقبرة لتهيآته وأطماعه”.

ودعا المجلس الجيش المصري إلى ألا يكون “أداة لانتهاك السيادة الليبية”، محذرًا من أن “أي تصرف أو عدوان من شأنه الإساءة للعلاقات الوطيدة بين الشعبين الشقيقين”، كما دعا “المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته”، حيث طالب “المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتولي مهامهم واختصاصاتهم تجاه ما تتعرض له الدولة الليبية من تهديدات وعدوان غادر من قبل محور الشر والدول الداعمة للانقلاب المتعارضة مع القوانين الدولية”، بحسب البيان.

https://twitter.com/d5jN4zMl0xNsWnb/status/1274392874231177218

وتداول نشطاء ليبيون فيديو مسجل لاجتماع سابق لمجلس المدن والقبائل الليبية في مارس الماضي بمدينة الزاوية أكدوا فيه أنهم رافضون لأي انقلاب تدعمه دول عربية حفاظا على التداول السلمي للسلطة ورفض عسكرة الدولة وحكم المستبدين. ودعوتهم إلى “بناء دولة المؤسسات والقانون”.

وعقب تفقده وحدات من الجيش المصري قرب الحدود مع ليبيا، السبت، ألمح السيسي، إلى احتمال تدخل الجيش المصري في جارته، مما أثار غضبا واسعا بين الليبيين، فضلا عن انتقادات دولية.

ويتهم ليبيون دولا أوربية وعربية، بينها مصر، بدعم مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي ينازع الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط. وعادة ما تنفي القاهرة صحة هذا الاتهام.

Exit mobile version