خرج محمد عيد الشامي من مصر في العام 2013 بعد أشهر قليلة من الانقلاب العسكري فاراً من بطش العسكر وظلمهم لرافضين الانقلاب عن الشرعية، لكن خروجه هذا لم يستمر طويلاً فقد وقع ضحية لتواطئ دولي مع سلطات الانقلاب من قبل سلطات جامبيا حيث تم تسليمه للقاهرة الشهر الماضي ولايزال حتى الان قيد الاخفاء القسري بحسب تأكيدات اهله و ذويه.
هو محمد عيد الشامي من مركز المحلة الكبرى – الغربية بدلتا مصر كان مديراً لمدرسة سامول الاعدادية- له أربعة أبناء (ندي وضحى: طالبتان جامعيتان-شروق: ثانية ثانوى – محمود: رابعة ابتدائى )
معروف للجميع بحسن الخلق وأسس وأنشأ مع مجموعة من زملائه واخيه عدة مشروعات خيرية فى قريته منها: معاهد ابتدائي وأعدادي وثانوي أزهري، ومدرسة ثانوية تجارية. وثانوية عامة ومكتب بريد وتلغراف، وسنترال.، ومكتب سجل مدنى .وعدد لا يحصى من المساعدات المالية والعينية لاهالي قريته، فهو رجل بر من الطراز الأول ولأنه كذلك كان مقصداً للاعتقال من قبل سلطات الانقلاب لذا ترك مصر في اكتوبر 2013 قاصداً السنغال.
اقام رجل البر هناك في السنغال منذ اكتوبر 2013 حتى قرر الذهاب لزيارة اخ اخر له في جامبيا وفى يوم 18 فبراير الماضي تم اعتقاله فى مطار جامبيا واخفاؤه لمدة شهرين ولم يتم التواصل معه منذ ذلك اليوم.
عرفت اسرته انه تم ترحيله إلى مصر يوم 23 ابريل الماضي عن طريق مندوب من الامن الوطني ومنذ ذلك اليوم هو مختفى اهله لا يعرفون عنه شيئا.
ولم تكتف سلطات جامبيا المتواطئة باعتقال محمد بل اعتقلت أيضا مصر ياخر اسمه ايمن فرج ذهب يسأل على محمد بعد اعتقاله والاثنين تم تسلمهما معاً الى سلطات الانقلاب الشهر الماضي ولا يزالا قيد الاخفاء القسري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات