كشف تقرير مراقب دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن أوجه قصور وصفها بالخطيرة؛ في عمل جهاز الشرطة الإسرائيلية في المدن المختلطة (يسكنها عرب ويهود) داخل دولة الاحتلال؛ خلال تصديها للأحداث التي تخللت الحرب على غزة في أيار/ مايو 2021 .
وبحث التقرير كافة الجوانب المتعلقة بمشاركة فلسطينيي الداخل والمدن المختلطة خلال حرب 2021 على غزة، وتناول أسباب وتداعيات هذه المشاركة واستخلاص العبر منها ورفعها للمستويات السياسية والأمنية.
وأكد التقرير “مقتل 3 أشخاص خلال الأحداث العنيفة في المدن المختلطة، وإصابة المئات بما في ذلك 306 من عناصر الشرطة في 520 حادثاً”.
ونقلت صحيفة هآرتس عن التقرير قولها “لقد فشلت الشرطة الإسرائيلية في التحضير للمواجهات خلال حارس الأسوار (معركة سيف القدس 2021)، ولم يكن هناك جمع معلومات استخبارية؛ ولا تنسيق مع الشاباك”.
وأوضحت نقلاً عن التقرير أنه “تم اكتشاف ثغرات في تقسيم المسؤوليات بين الشرطة والشاباك، فيما يتعلق بالاستخبارات في مجال النظام العام وفي المواجهات، مما ساهم في الفجوات الاستخباراتية الكبيرة التي انعكست في التعامل مع الأحداث”.
ونوه التقرير إلى “النقص في ضباط الشرطة، مما أحدث صعوبة في جمع المعلومات من وسائل التواصل الاجتماعي، فيما لم تقم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتقييم الوضع بشكل صحيح”.
وبيّن التقرير أن “آلاف المكالمات التي وردت الشرطة الإسرائيلية لم يتم الرد عليها، ولم يكن لديها منسقي مخابرات ينطقون باللغة العربية”.
وخلص التقرير إلى ضرورة إلزام المسئولين الإسرائيليين بكافة مستوياتهم بالنظر للتفاصيل الواردة بتقرير مراقب الدولة؛ ومن بينها تعزيز الاستخبارات؛ ونقل المعلومات؛ وتقوية نظام احتياطي لقوات حرس الحدود، وتنظيم عمل الشرطة والشاباك”.
وعمت المظاهرات الحاشدة معظم المدن الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1948 والمدن المختلطة بدولة الاحتلال وخاصة في يافا واللد وحيفا والنقب وبلدات أخرى، احتجاجاً على اعتداء الاحتلال على المسجد الأقصى، وشن عدوان على قطاع غزة عام 2021.
وفقدت سلطات الاحتلال وشرطته السيطرة على مدينة اللد وشوارعها؛ بعد عدة ليال من المواجهات العنيفة، وصف مسئولون إسرائيليون ما حدث بالانتفاضة.
