مستشار الرئيس الأمريكي: ترامب لن يلتقي “بن سلمان” في الأرجنتين

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يخطط للقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، مضيفًا: “جدول الأعمال مزدحم جدا.. هذا هو جدول أعماله حاليا”.
وأرجع المسؤول الأميركي، الأربعاء، عدم لقاء ترامب بحليفه محمد بن سلمان بانشغال الأول في قمة العشرين، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي سيلتقي رؤساء ومسؤولي عدد من الدول، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. بحسب فرانس 24.
كما نفى بولتون في المؤتمر الصحفي استماعه إلى تسجيلات تتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول كونها باللغة العربية، وبين أنه لن يفهم مضمون التسجيلات حتى لو استمع إليها لكونها باللغة العربية، غير أنه قرأ النص المترجم لما جاء فيها.
محاكمة “بن سلمان”
وبالأمس، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن السلطات القضائية في الأرجنتين “تدرس إمكانية توجيه تهم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي والعملية العسكرية التي تقودها المملكة باليمن”، وفقا لمسؤولين مشاركين في تحرٍ بهذا الخصوص. بحسب الأناضول.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن “التحري، الذي يركز على مزاعم بشأن ارتكاب جرائم حرب خلال التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، يعد الاختبار الأهم حتى الآن لقدرة بن سلمان على التحرك خارجيا إثر غضب دولي لاحقه منذ جريمة قتل خاشقجي، الذي كان مقيما في ولاية فيرجينيا وكاتبا في صحيفة واشنطن بوست”.
يأتي ذلك بينما يتجهز الأمير الشاب لحضور قمة العشرين المقرر أن تنطلق بالعاصمة الأرجنتينية نهاية الشهر الجاري.
هيومن رايتس ووتش
وأوضحت الصحيفة أن التحري في الأرجنتين “حركته شكوى مقدمة من منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية، ولا يزال في مراحله الأولى”، وأضافت أن “الحصانة الدبلوماسية أو غيرها من أنواع الحصانة قد تحمي الأمير السعودية في نهاية المطاف من أي اتهامات محتملة”.
ولفتت -في هذا الصدد- إلى أن مسؤولين أرجنتينيين استبعدوا أن ينتج عن التحر مذكرة اعتقال بحق بن سلمان قبل قمة العشرين، الذي تنعقد يومي الجمعة والسبت المقبلين.
لكن “مجرد وجود خطر ضئيل على بن سلمان جراء التحرك القضائي في الأرجنتين -وفق الصحيفة- قد يطغى على رحلة كان يُنظر إليها في السابق على أنها فرصة للأمير السعودي لإظهار أنه ما زال مرحبًا به بين قادة العالم حتى بعد أن خلص تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) أنه أمر بقتل خاشقجي”.
وأضافت “نيويورك تايمز” أن تراجع الأمير عن المشاركة في اجتماع قمة مجموعة العشرين، الذي يحضره قادة أكبر الاقتصادات في العالم، سيمثل “علامة على أن جريمة قتل خاشقجي قد تمثل وصمة مستمرة تعوق استمرار فعالية الأمير كزعيم إقليمي”.
ونقلت الصحيفة عن كينيث روث، المدير التنفيذي لـ”هيومن رايتس ووتش” قوله إن “حضور بن سلمان قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس يمكن أن يشكل فرصة لتحقيق العدالة لضحايا الانتهاكات في اليمن أو السعودية”، وأضاف: “يجب على محمد بن سلمان أن يعلم أنه ربما يواجه تحقيقا جنائيا إذا توجه إلى الأرجنتين”.

شاهد أيضاً

الصراع بين قيادة حزب اتاتورك ينتقل إلى البرلمان التركي

تصاعدت حدة التوتر بين جناحي حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية، عشية الاجتماع الأسبوعي …