قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري، اليوم الأحد، “إن الاحتلال الصهيوني لن يرى الأمن في ظل الحصار والعقوبات والعدوان”.
وأضاف المصري في تصريح مكتب له اليوم الأحد: “إننا على ثقة بأن المقاومة قادرة على تلقين العدو الدروس القاسية والمؤلمة وأن ما في جعبتها هو أعظم”.
وأشاد بالتفاف للشعب الفلسطيني حول المقاومة، التي قال إنها “تقف موحدة درعاً حاميا في مقارعة الاحتلال، وتخوض معركة الشرف، وتكتب تاريخاً جديداً يرفض التراجع أو الانهزام، وتفرض معادلات على المحتل بأن القصف بالقصف وأن الثأر لدماء شعبنا خيار الرجال وواجب الأحرار”. حسب قوله.
وأضاف: “أن تهديدات قادة الاحتلال للمقاومة لن تخيف الأبطال ولن تزيدهم إلا شموخا وتحديا”.
وتابع: “إن زيادة كلفة العدوان بتدمير البيوت الآمنة وارتكاب جرائم حرب ضد شعبنا لا يمكن أن تفرض على شعبنا إلا الصمود والثبات، والإيمان بأن المقاومة هي الخيار الكفيل بردع الاحتلال ولجم عقليته الإجرامية”.
ودعا المصري سلطة رام الله إلى رفع عقوباتها عن غزة، انحيازا للشعب الفلسطيني وتأسيا بوحدة المقاومة من خلال غرفة العمليات المشتركة.
واستشهد منذ أمس السبت 10 فلسطينيين بينهم أم حامل وطفلتها الرضيعة، وأصيب 93 آخرين بجراح مختلفة.
واستشهد، أول أمس الجمعة أربعة فلسطينيين وأصيب 51 في قصف إسرائيلي لموقع على مدخل مخيم المغازي وسط القطاع، واستهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية شرق القطاع.
وردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف تجاه مستوطنة “كرات جات” غربي تل أبيب ومستوطنات “غلاف غزة” وعسقلان وبئر السبع، موقعة 3 قتلى وعشرات الإصابات.
