كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن جيش الاحتلال يعمل على تشكيل وحدة قتالية جديدة من نوعها، “متعددة الأبعاد” تتألف من عناصر من وحدة المشاة، والهندسة وقوات المدفعية، مع عناصر من القوات الجوية وعناصر من المخابرات.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الصادرة اليوم الخميس، إن قرار إقامة الوحدة اتخذه رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي افيف كوخافي، وستشكل نموذجا لتغييرات مستقبلية في وحدات المناورة بالجيش الإسرائيلي.
وأوضحت أن إقامة الوحدة هو جزء من تشكيل البرنامج الجديد متعدد السنوات للجيش الإسرائيلي، بهدف ابتكار طرق قتالية جديدة تتناسب مع التحديات القتالية الميدانية العصرية.
وأشارت إلى أن إقامة الوحدة هو جزء من خمسة قرارات لتطبيقها فوريا اتخذها رئيس الأركان مؤخرا.
وشملت تلك القرارات، تخصيص موارد لتحسين واكتساب قدرات بالجانب التنفيذي، مثل النوايا البصرية للمقاتلين، وتعزيز “الرقمنة” في الجيش و”الانترنت التشغيلي” الذي يربط بين جميع القوات والأدوات في ميدان القتال.
كما شملت إقامة إدارة مشتركة للمخابرات العسكرية والقوات الجوية، بهدف خلق أهداف للهجوم في القطاعات المختلفة، إضافة إلى إقامة وحدة تتعامل مع “طرق قتالية متعددة الأذرع والابتكار التكنولوجي وذلك بهدف تعزيز القوة القتالية للجيش في المعارك القادمة.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه في ضوء التقدم الحاصل في المفاوضات بين “إسرائيل” وحركة “حماس” يعكف الجيش على استكمال جهوزيته لأي طارئ وسد الفجوات في قوام القوات في إطار الخطة التي أطلق عليها اسم “المواسم الأربعة ” والتي تعتبر قطاع غزة المنطقة الأكثر عرضة للانفجار .
ويذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مساء أمس عن إطلاق مناورات عسكرية جديدة، في قاعدة “إسرائيلية” تابعة له بمنطقة السهل الساحلي شمال فلسطين المحتلة 48.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن القوات الإسرائيلية ستُجري مناورات في قاعدة عسكرية بمنطقة السهل الساحلي خلال الليل، يتخللها إطلاق نار وتفجيرات.
وزعم الجيش، أن هذه التمارين خطط لها مسبقا، وتأتي في إطار خطة التدريبات المكثفة التي يجريها الجيش الإسرائيلي في العام 2019 لتأهيل الجنود والقادة لمختلف السيناريوهات بهدف رفع جاهزية القوات لحالة الحرب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات