علامات أونلاين

مقتل اثنين من الحرس الثوري الإيراني في اشتباكات

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، عن مقتل اثنين من عناصره، في اشتباكات وسط تصاعد الأجواء حول طهران على أكثر من جبهة، بحسب سبوتنيك.

وأشارت وكالة “فارس” الإيرانية إلى أنه قتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيرانية، إثر اشتباكات مع مجموعة مسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

وأشارت الوكالة إلى أن الحرس الثوري الإيراني اشتبك مع مجموعة إرهابية في جنوب شرقي إيران.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قد حذر، من وجود أطراف ثالثة تسعى لفتح كل الاحتمالات واندلاع حرب مع إيران.

وقال موسوي في مقابلة نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم السبت “في الوضع الحالي، هناك أطراف ثالثة تسعى إلى فتح كل الاحتمالات واندلاع حرب مع إيران”، متابعا “زيادة الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة تزيد بطبيعة الحال من خطر المواجهة العسكرية، لكن إيران بالتأكيد لا تبحث عن حرب، ولقد أعلنا هذا مراراً ونعتبر أنفسنا ملتزمين به”.

وكانت بريطانيا قد ذكرت، أن إيران احتجزت مسدار والناقلة ستينا إمبيرو، وذلك بعدما غيرت السفينتان اتجاههما وتحركتا صوب الساحل الإيراني.

وأفادت كالة تسنيم الإيرانية للأنباء نقلا عن مصادر عسكرية بأن الحرس الثوري الإيراني لم يحتجز الناقلة مسدار التي تديرها شركة بريطانية وترفع علم ليبيريا في الخليج.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، أنها ملتزمة بوجود عسكري في الشرق الأوسط للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحًا.

وذكر وزير الدفاع البريطاني، توبياس إلوود، “أعتقد أن الكل قلق إزاء احتمال نشوب صراع وعلينا تهدئة الموقف”.

وأضاف، ردا على سؤال بشأن فرض عقوبات على إيران، “نبحث الخيارات للرد على استيلاء إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني”.
وتابع الوزير “مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي التأكد من أن لدينا حل للقضية المتعلقة بالسفينة الحالية، والتأكد من سلامة السفن الأخرى التي ترفع علم بريطانيا في العمل في هذه المياه ومن ثم النظر إلى الصورة الأوسع”.

وعن احتمال فرض عقوبات على إيران، ذكر الوزير “سننظر في سلسلة من الخيارات… سنتحدث مع زملائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما الذي يمكن فعله بالفعل”.

وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران، مراد الله عفيفي بور، أكد أمس السبت، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري اقتادت ناقلة نفط بريطانية إلى ميناء بندر عباس بعد اصطدامها بقارب صيد أثناء سيرها في اتجاه عكسي بمضيق هرمز.

ونقلت وكالة” “فارس” الإيرانية عن عفيفي بور قوله “ناقلة النفط البريطانية ستينا أمبرو اصطدمت بقارب صيد أثناء إبحارها بشكل معاكس في مضيق هرمز أمس الجمعة”.

وتابع “وفقا للإجراءات المتبعة أبلغت القوات العسكرية بتوجيه سفينة بريطانية إلى ميناء بندر عباس لدراسة أبعاد الحادث من قبل الخبراء”.

وأكد مدير موانئ هرمزكان “السفينة البريطانية وصلت الليلة الماضية إلى ميناء بندر عباس بتوجيه من القوة البحرية للحرس الثوري، وتم تسليمها إلى الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان، لدراسة ملابسات حادث الاصطدام”.

وأضاف عفيفي بور أن الناقلة “تحمل العلم البريطاني ويتألف طاقمها من 23 شخصا، بينهم 18 هنديا، والخمسة الباقون يحملون جنسيات روسيا والفلبين وليتوانيا وآخرين”، موضحا “من حيث السلامة ، يجب على الطاقم البقاء على متن السفينة”.

Exit mobile version