علامات أونلاين

موقع مقرب من السلطة ينشر معلومات لتجميل محمود السيسي وينفي سيطرته على المخابرات

في الوقت الذي تتجنب فيه صحف النظام الحديث عن وساطة عبد الفتاح السيسي لأبنائه وتعيينهم في مناصب عليا، حيث يعمل اثنان في المخابرات، وثالث في الرقابة الادارية، نشر موقع مقرب من السلطة معلومات لأول مرة عن محمود السيسي تعمد من خلالها تلميع صورته ونفي ما ينشر عن ترقيته وتعيينه نائب رئيس جهاز المخابرات العامة.

وزعم الموقع أن نجل السيسي “تم استدعاؤه لقلب المعركة الضخمة القائمة بين الرئيس السيسي، وخصومه من جماعة الإخوان المسلمين، والماكينة الدعائية المنتشرة لهم”، بغرض تشويه سمعه ابيه عن طريقه!

زعم الموقع أنه عقب مظاهرات سبتمبر 2019 “تعالت الهمهات بخصوص وضع الضابط الشاب، الذي أشاع عنه خصوم والده أنه ترقى من رتبة مقدم إلى رتبة عميد، وشغل منصب وكيل جهاز المخابرات المصرية”، وأنه عقب “أحداث التظاهر التي رتّب لها الإخوان المسلمون (!)، واندلعت في 20 سبتمبر بدا أن لمحمود السيسي نصيب الأسد من الغضب الموجه ضد والده، وبدا أن المسألة مصنوعة ومحيكة ومجهزة منذ فترة”.

وفور أن تم احتواء موجة خريف سبتمبر، أُشيع أن محمود السيسي تم نقله إلى السفارة المصرية في موسكو، ليعمل مسؤولًا عن التنسيق الأمني والاستخباراتي بين مصر وروسيا، “وما إن انقطع الكلام عن هذا الملف حتى عاد التنظيم ومناوئو الرئيس المصري إلى اللمز مرةً أخرى في ملف محمود السيسي، ربما بغرض إرباك الرجل (السيسي الاب)”!!.

وكانت أهم المعلومات التي نشرها موقع “القاهرة 24” عن محمود السيسي تتلخص فيما يلي:

Exit mobile version