قالت المعارضة السعودية مضاوي الرشيد، في مقال لها بموقع “ميدل إيست آي”، الأربعاء، إن الولايات المتحدة بقيادة بايدن يجب أن تتوقف عن كونها عامل تمكين رئيسي للنظام السعودي، الذي قوض أمن شعبه ونشر الفوضى وسفك الدماء في المنطقة – وخاصة في اليمن، مضيفة أنه يجب على المرشح الديمقراطي أن يكشف عن قاتل الصحفي جمال خاشقجي والضغط على السعودية لإطلاق سراح جميع المعتقلين.
وتابعت الكاتبة، أن الولايات المتحدة لعبت دورا مهما في حماية حكامها المستبدين من الملاحقة الدولية – ومن الأمثلة البارزة على ذلك جهود الرئيس دونالد ترامب المستمرة لحماية قتلة الصحافي جمال خاشقجي قبل عامين.
وتابع المقال أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، مكنت المستبدين الذين يحرمون شعبهم من الحقوق والقيم الأساسية، مشيرة إلى أنه مع تهديد تلك القيم في الداخل الأمريكي في عهد ترامب، فإن بايدن لديه مهمة هائلة تتمثل في التعافي محليا والتقدم دوليا مما فعلته الإدارة السابقة له، حسب “القدس العربي”.
ورأت مضاوي الرشيد أن لدى بايدن الآن الفرصة للإعلان عن تقرير أجهزة المخابرات الأمريكية حول مقتل خاشقجي والدعوة إلى عدالة حقيقية. إذ ستكون هذه خطوة أولى نحو استعادة الثقة في الولايات المتحدة.
وقالت الرشيد إن على بايدن الإصرار على أن تكون الشراكة المستقبلية مع السعودية مشروطة باحترام الرياض لحقوق الإنسان لمواطنيها وحرية التعبير وتطلعات التغيير السياسي الحقيقي.
وأشارت الكاتبة إلى أن على بايدن التحرك بسرعة للضغط على ولي العهد محمد بن سلمان لإطلاق سراح النشطاء والناشطات والمفكرين السعوديين القابعين في سجون المملكة. ورأت أن هذا الأمر سيحظى بتقدير كبير من قبل السعوديين.
من المصلحة الوطنية للولايات المتحدة أن تدرك أن الاستقرار قصير المدى في ظل ديكتاتوريات شركائها العرب هو وصفة لكارثة لها عواقب قد تصل في النهاية إلى الأراضي الأمريكية.
وتابعت القول إن على بايدن أن يعرف أن الديكتاتورية ليست النوع المثالي للحكومة للحفاظ على الاستقرار والأمن، بل هي مركز للراديكالية والفوضى والثورة. وقالت إن الولايات المتحدة قد عانت على أرضها من التطرف والإرهاب اللذين نشآ تحت مظلة شريكها السعودي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات