سلط تقرير لموقع “ميدل إيست آي” الضوء على المشاريع السياحية والترفيهية الضخمة التي يبنيها النظام في مصر، على حساب أحياء الفقراء، الذين وجدوا أنفسهم مشردين في الشوارع.
ولفت الموقع إلى أن موكب نقل 22 مومياء قديمة من ميدان التحرير في القاهرة إلى المتحف الوطني الجديد في الفسطاط الأحد، مر على أنقاض عدة أحياء سكنية تم هدمها.
وفي الواقع، قامت الحكومة المصرية بهدم أحياء الطبقات الأشد فقرا لإنشاء مجمعات سياحية وفنادق خمس نجوم ومقاهي ومطاعم، إلى جانب المتحف القومي للحضارة المصرية الذي وُضعت فيه المومياوات.
لم يتم الإفصاح عن أي أرقام رسمية، لكن التقديرات تشير إلى تضرر مئات العائلات. لكن الموقع تحدث إلى سكان سابقين في الأحياء التي هُدمت منذ سنة 2019. وبينما عُرض على البعض خيارات سكن بديلة، طُرد آخرون بالقوة من منازلهم واعتُقلوا وتعرضوا للتهديد وانتهى بهم الأمر في الشارع.
