أكد نائب الرئيس المشترك لمجلس مفتي روسيا، فوزي سيدو، أن وضع المسلمين اليوم في بلاده “يُدمع العين؛ فموقف الدولة بالمقارنة مع ما كان عليه أيام الاتحاد السوفيتي قد تغير، ولكن المسلمين أصبحوا في فُرقة ما بعدها فُرقة”.
وحول موقف السلطات الروسية من زيادة عدد المسلمين لديها، قال، إنها غير آبهة بتلك الزيادة المطردة، لكنها ليست في حالة رفض لهذا الأمر، بل ترقب لما سيحدث في المستقبل، بحسب عربي 21.
وتابع، أنه لا يوجد تعامل خاص مع ضحايا فيروس كورونا من المسلمين في روسيا، سوى أن الميت يُعقم بمواد خاصة، وإن حدث تصرف غير هذا، فسوف يكون لكل حادث حديث”، لافتا إلى أن كورونا ساهم، ضمن إحصاءاتهم، في زيادة عدد معتنقي الإسلام.
ويعيش 25 مليون مسلم روسي في روسيا، وعدد المسلمين الروس في تزايد. ويتركز وجودهم بشكل كبير في المناطق التي كانت فيها دول إسلامية، قبل تشكيل دولة روسيا الاتحادية، مثل تترستان وباشكورتوستان، وجمهوريات شمال القوقاز.
