علامات أونلاين

ناشط تركي: روح “رابعة” سمت مجددا في ميادين الحرية بتركيا

قال جهانغير إيشبلير، منسق منتدى رابعة الدولي، إنَ “رمز رابعة وروح مقاومة أشقائنا المصريين، سما من جديد في ميادين الحرية بتركيا، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو الماضي، مشيرا أن “رمز رابعة صار الآن إشارة للوحدة والإصرار عند الأتراك”.
وتابع إيشبلير في تصريحات أبرزتها، “الأناضول”، اليوم الثلاثاء، “تركيا كانت ستصير مثل مصر وسوريا، وفترة مظلمة ودموية كانت ستبدأ في العالم الإسلامي، فضلا عن زيادة وتيرة الإرهاب في المنطقة، حال نجاح المحاولة الانقلابية التي وقعت بالبلاد في يوليو”.
وأشار، أن “الأيادي التي وقفت وراء انقلاب مصر في 2013 هي نفسها التي سعت لعمل انقلاب في 15 يوليو” مؤكدا أن “كثيرا من قوى الظلام في العالم وعلى رأسها منظمة فتح الله جولن الإرهابية كانت منزعجة من الدور الذي تلعبه تركيا في العالم الإسلامي”.
وأضاف “هذه القوى سعت لتهميش تركيا وإخراجها من دائرة الدول المؤثرة، لكن سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالت دون تنفيذهم خططهم، ما دفعهم لاستخدام “ورقة الانقلاب”.
أوضح إيشبلير، أنه لو كتب النجاح للإنقلاب، فأن الفوضى كانت ستتفشى في الشرق الأوسط تحت رعاية الجماعات المؤسسة على مفاهيم دينية مغلوطة مثل “داعش” و”جولن”، فضلا عن “الجماعات الطائفية “.
وأشار إيشبلير أنه صرح سابقا أن كل ما يهدد القاهرة (في إشارة للاطاحة بالرئيس المصرى محمد بمرسي) يهدد أنقرة بشكل مباشر، ويجب التصدي له بشتى السبل، مؤكدا في الوقت ذاته أن رمز رابعة لا زال رمزا لمناهضة الانقلابات في تركيا.
وعن فعاليات المنتدى عقب المحاولة الإنقلابية، قال إنهم “عازمون على اطلاق برامج وحملات جديدة في الفترة المقبلة لنشر وتطوير قيم الحرية والوحدة ومناهضة الانقلابات، من أجل عدم إقدام شبكات الخيانة والفساد في العالم على تكرار مثل هذه الأحداث في بلادنا”.
يشار إلى أن “منتدى رابعة الدولي”، تأسس في سبتمبر2013 بمدينة اسطنبول، ويهدف إلى “بناء عالم جديد يسوده العدل والسلام، ومواجهة الظلم، ورفض الانقلابات، وتعزيز حقوق الإنسان” وفق ما أعلنه القائمون عليه، وهم مجموعة من النشطاء في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى عدد من المنظمات والمؤسسات الدولية.
Exit mobile version