علامات أونلاين

نيويورك تايمز: كوريا الشمالية ماضية في إنتاجها النووي

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الإثنين أنه بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء التهديد النووى الكورى الشمالي، تشير صور التقطتها الأقمار الصناعية لقواعد صواريخ “مخفية” ، إلى أن بيونج يانج ماضية قدما فى برنامجها للصواريخ البالستية، حتى بعد القمة “التاريخية” التى جمعت ترامب والزعيم الكورى الشمالي كيم يونج أون فى يونيو الماضي.

ففى تقرير بثته على موقعها الإلكتروني بعنوان “فى كوريا الشمالية، قواعد الصواريخ تشير إلى خداع كبير” ، قالت “نيويورك تايمز” إن كوريا الشمالية ماضية قدما فى برنامجها للصواريخ البالستية فى 16 قاعدة صواريخ “مخفية” تم التعرف عليها فى صور جديدة التقطها قمر صناعي تجاري، وأوضحتها دراسة مفصلة نشرها اليوم الإثنين برنامج “بيوند باراليل” التابع لمركز الدراسات الإستراتجية والدولية، وهو مركز بحثي شهير فى واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الشبكة من قواعد الصواريخ كانت معروفة منذ فترة طويلة لوكالات الاستخبارات الأمريكية، لكن لم تجر مناقشتها، بينما يزعم ترامب أنه نجح فى تحييد التهديد النووى الكوري.

وأضافت أن إستراتيجية كوريا الشمالية فى خداع واشنطن قامت على تفكيك موقع أساسي لإطلاق الصواريخ البالستية – وهى خطوة بدأتها بيونج يانج ثم أوقفتها لاحقا – بينما تواصل تطوير 16 قاعدة صواريخ أخرى بما يعزز قدراتها فى إطلاق الصواريخ التى تحمل رؤوسا تقليدية ونووية.

ولفتت الصحيفة إلى أن وجود قواعد الصواريخ البالستية، والذي لم تعترف به كوريا الشمالية مطلقا، يتناقض مع تأكيدات ترامب أن دبلوماسية الزعماء التاريخية التى أجراها مع كيم فى طريقها إلى القضاء على البرنامج النووى والصاروخي الذى قالت بيونج يانج فى وقت سابق إنه قد يدمر الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد صرّح فى مؤتمر صحفى الأربعاء الماضي فى شأن المحادثات مع الحكومة الكورية قائلا “لسنا فى عجلة ، العقوبات قائمة ، الصواريخ توقفت ، والرهائن عادوا للوطن”.

لكن “نيويورك تايمز” قالت إن تصريحات ترامب لم تكن صحيحة سوى فى سياق واحد، وهو إذا كان الرئيس الأمريكي يقصد توقف تجارب إطلاق الصواريخ، والتى لم تُجرها كوريا الشمالية منذ عام تقريبا، لكن على الجانب الآخر، يؤكد مسئولون فى الاستخبارات الأمريكية استمرار إنتاج الشمال الكورى للأسلحة النووية والصواريخ التى يمكن وضعها على منصات إطلاق محمولة ومخبأة فى قواعد سرية داخل الجبال.

وبموازاة ذلك، تشير الصحيفة إلى أن العقوبات على كوريا الشمالية بدأت فى السقوط سواء بسبب تبنّى كوريا الشمالية لعلاقات “تبدو أفضل” مع واشنطن، أو تأكيدها على التزامها بنزع السلاح النووى فى نهاية المطاف، أو لاستمرار حركة التجارة مع روسيا والصين.

Exit mobile version