علامات أونلاين

وزير إعلام مرسي يكشف أسباب جديدة دفعت الإخوان بمرشح للرئاسة

كشف صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام في عهد الرئيس المصري الشهيد محمد مرسي، أن جماعة الإخوان المسلمين عرضت على 3 شخصيات بارزة الترشح في الانتخابات الرئاسية.

وقال عبد المقصود، في الندوة الشهرية التي عقدتها “عربي21″، إن “الإخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير لم يكن لديهم رغبة في الترشح لتولي الرئاسة، وكان أعلى شيء عندهم هو رئاسة الحكومة، باعتبار أن أول حزب سياسي شكله الإخوان بعد (حزب الحرية والعدالة) وكان يرأسه الدكتور محمد مرسي، حصل على الأكثرية البرلمانية، بنسبة 46 بالمئة في مجلس الشعب، و59 بالمئة في مجلس الشورى”.

وأكد أن هناك أسبابا كثيرة أجبرت الإخوان المسلمين على تغيير موقفهم والدفع بمرشح من الجماعة لخوض الانتخابات الرئاسية، على غير رغبتهم، أهمها “أنه إذا لم يتم الدفع بمرشح قوي فإن نظام مبارك سيعود مره أخرى، سواء كان في وجه أحمد شفيق الذي كان آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، أو في وجه الوزير عمر سليمان الذي كان نائبا لمبارك، ورئيس جهاز المخابرات العامة”.

وأشار إلى أن الجماعه، رأت بعد دراسة فرص فوز المرشحين لخوض السباق الرئاسي، أنه لا يوجد أحد منهم قادر على مواجهة حلف الدولة القديمة بكل مؤسساته.

وفي ما يتعلق بتصريحات الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، محمود حسين، حول حصولهم على معلومات بتدبير مجزرة لشباب الجماعة في حال عدم الدفع بمرشح رئاسي، قال عبد المقصود: “لم تكن لدي معلومات عن المجزرة، لكن الخبرة مع الدولة العميقة ومؤسساتها أنها لن تسمح بنجاح أي نظام خارج عن هذه الدولة العميقة، والدليل على ذلك أنه رغم حصول حزب الحرية والعدالة على الأكثرية البرلمانية فإنه لم يسمح له بتشكيل حكومة أو الدخول حتى في تشكيل حكومة ائتلافية، وعندما جادل رئيس مجلس الشعب الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس حكومة المجلس العسكري حينها الدكتور كمال الجنزوري في سياسة الحكومة، قال له الأخير إن ورقة حل مجلس الشعب جاهزة بالدرج”.

Exit mobile version