قال وزير الصحة البريطاني السابق، مدير معهد الابتكار الصحي العالمي في إمبريال كوليدج بلندن، اللورد “آرا دارزي”، إن فرنسا باتت بلدا “غير مستقر للغاية” بسبب الرئيس “إيمانويل ماكرون”.
وأضاف خلال مقال له بصحيفة “الجارديان” البريطانية، “دارزي”، أن “ماكرون” قام بتصعيد التوتر من خلال التصادم مع الإسلام، بدلا من أن يسعى لطمأنة مواطنيه جراء تكرار حوادث العنف الأخيرة، في إشارة إلى الهجوم على كاتدرائية نوتردام في نيس.
وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية أغلقت مساجد وجمعيات في حملتها على الإسلاميين، ما أشعل غضب المسلمين المعتدلين في فرنسا وجميع أنحاء العالم.
وأكد “دارزي” أن “التسامح الديني مؤشر أساسي للمجتمع المتحضر”، مضيفا: “لقد أمضى الأوروبيون قرونًا لإخبار غيرهم كيف يعيشون أو يفسرون دينهم”.
كما أكد الوزير البريطاني السابق على أن وصم “ماكرون” لديانة بأكملها بناءً على تصرفات عدد قليل من المتطرفين ليس لها سوى نتيجة واحدة فقط، هي “تأجيج الغضب”.
وفي وقت سابق، شدد “ماكرون” على أن فرنسا لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي “محمد صلى الله عليه وسلم”، والتي أعادت مجلة “شارلي إيبدو” نشرها، وعرضتها مبان عامة على واجهتها، أثناء تعليقه على قضية قتل شاب من أصول شيشانية لأستاذ فرنسي عرض على تلاميذه هذه الرسوم.
وأثار تصريح “ماكرون” غضبا عارما في العالم الإسلامي، خصوصا أنه جاء بعد أيام فقط من تصريح آخر له ادعى فيه أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة في كل مكان”.
واشتعلت حملات في عديد الدول الإسلامية بمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية، وانتقلت المواقف ضد تصريحاته من مستوى شعبي إلى إدانة رسمية عبر بيانات صدرت عن وزارات الخارجية في عدد من تلك الدول.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات