نظّمت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، و”لدعمهم ضد انتهاكات الاحتلال بحقهم”.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، لافتات كتب على بعضها “أسرانا نحن معكم”، و”مع الأسرى حتى تحقيق مطالبهم”.
وقال ناهد الفاخوري، مدير “مركز إعلام الأسرى” التابع لحركة حماس: “نقف اليوم مناصرة لأسيراتنا وأسرانا داخل سجون الاحتلال، فهم يعانون القمع والمنع من قبل إدارة السجون بشكل خطير”.
وأضاف في كلمة له ألقها خلال الوقفة: “كان آخر الانتهاكات، تفعيل كاميرات المراقبة في ساحة سجن هشارون، قسم الأسيرات، في انتهاك سافر لخصوصيتهن، ووضع مزيد من القيود في حياتهن، الأمر الذي دفع الأسيرات لعدم الخروج للساحة منذ نحو20 يوما”.
ودعا “منظمات حقوق الإنسان العالمية، لتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجرى داخل السجون من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
من جانبه، قال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، لوكالة “الأناضول” على هامش الوقفة:” يعاني الأسرى والأسيرات من جرائم صهيونية ممنهجة بحقهم من خلال الاعتقال الإداري دون تهمة، وغيرها من الجرائم”.
واستدرك: “هناك جريمة إنسانية جديدة ارتكبها المحتل ضد الأسيرات، بوضع كاميرات مراقبة تنتهك خصوصيتهن”.
وأضاف: “لا يمكن أن نترك أسرانا يمارس ضدهم هذه الجرائم ونقف صامتين”.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6400 معتقل فلسطيني، وفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية.
وفي الشأن الفلسطيني أيضا، عمّ إضراب شامل، صباح اليوم الاثنين، جميع المرافق والمؤسسات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، احتجاجًا على تقليص أعداد موظفيها.
وقال أمير المسحال، مدير اتحاد موظفي “أونروا” في غزة، في اتصال هاتفي مع وكالة “الأناضول”:” نفذنا اليوم إضرابًا شاملا في جميع المؤسسات التعليمية والصحية ومراكز التموين، وكافة مرافق أونروا، احتجاجًا على تقلي الوكالة لأعداد الموظفين”.
وأضاف:” لم يتوجه اليوم 13 ألف موظف إلى عملهم، وسنواصل احتجاجاتنا وسنصعدها، في حال لم تستجب الأونروا لمطالبنا، وتلغي قرار تقليص أعداد الموظفين”.
وبحسب أونروا، فإن الوكالة قررت عدم تجديد عقود، أكثر من 250 من موظفي برنامج الطوارئ (113 في غزة و154 في الضفة)، وإحالة حوالي 900 آخرين للدوام الجزئي حتى نهاية 2018.
وقال الاتحاد في بيان سابق له إن نحو ألف موظف مهددون بالفصل من وظائفهم.
وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.
وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.
