الرئيسية / أحداث وتقارير / 2 مليار دولار وراء إبرام مصر إتفاقية إستيراد الغاز من لإسرائيل

2 مليار دولار وراء إبرام مصر إتفاقية إستيراد الغاز من لإسرائيل

علامات أونلاين -وكالات


جاءت إتفاقية الغاز بين مصر وإسرائيل التى تلزم الاولى بتصدير الغاز للأخيرة بمثابة صدمة للمصريين وللمتابعين بشكل عام ليطرح سؤال هام نفسه لماذا انقلب الأمر وباتت مصر المستوردة بدلا من كونها مصدرة للغاز على مدى سنوات مضت .
الإجابة أو كلمة السر كانت فى محاولة الجانب المصرى للوصول لتسوية ما للخروج من أزمة الـ 2 مليار دولار التى على مصر تسديدها لشركة “يونيو فينوسا”  الأسبانية والتى لجأت في 2013 إلى غرفة التجارة الدولية؛ لإقامة دعوى قضائية ضد مصر بسبب خرق بنود التعاقد حول كميات الغاز الموردة للشركة، وخلال العام الماضي صدر حكم ضد مصر يلزمها بسداد 2.013 مليار دولار إلى الشركة الإسبانية كتعويض عن تراجع شحنات الغاز التي كان متفق على توريدها للشركة.
حيث دخلت مفاوضات إنهاء النزاع والتسوية مع الشركة الإسبانية مراحلها النهائية مؤخرا ؛ وبصدد التوصل إلى صيغة مرضية لكلا الطرفين خلال الأسابيع المقبلة، تزامن هذا الطرح مع مع بدء استيراد مصر للغاز الإسرائيلي .
 واحتياج القطاع لإعادة تشغيل المحطة لاستيعاب فائض إنتاج الدولة وكذلك شحنات الغاز التي سيتم استيردها حاليًا من إسرائيل والشحنات المتوقع التعاقد عليها من قبرص الفترة القادمة.
وكانت وزارة البترول المصرية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، بدء استقبال الغاز الطبيعي الإسرائيلي استعدادًا لإسالته عبر محطات الإسالة في مصر، ثم إعادة تصديره مرة أخرى.
يعتزم قطاع البترول إعادة تشغيل محطة تسييل الغاز الطبيعي في دمياط، التابعة لشركة “يونيون فينوسا” الإسبانية الإيطالية؛ خلال النصف الأول من العام الجاري 2020.
وكانت شركة يونيون فينوسا علقت صادراتها الغازية من محطة الإسالة التابعة لها بدمياط في 2012، وذلك كرد فعل على خفض مصر لكميات الغاز الطبيعي التي توردها للشركة، حيث اتجهت الحكومة المصرية آنذاك لتوجيه كميات الغاز لإشباع السوق المحلي خلال أزمة الطاقة التي ضربت مصر في 2012.
حيث يقوم قطاع البترول حاليًا بتصدر كميات من الغاز الطبيعي الذي يتم إسالته بمحطة إدكو؛ وتصل هذه الكميات إلى حوالي 10 شحنات شهرية “مليار قدم مكعب من الغاز يوميا”.
ومن المقرر مضاعفة تلك الكميات بمجرد إعادة تشغيل وحدة إسالة دمياط الفترة المقبلة؛ لتصل إلى حوالي 20 شحنة شهريًا يتم تصديرها إلى السوق الأوروبية، بجانب الكميات التي يتم استيرادها من إسرائيل لإسالتها ثم إعادة تصديرها لأوروبا بحسب مصدار فى وزارة البترول.
وتمتلك مصر مصنعان لإسالة الغاز الطبيعي، أحدها في “إدكو”، وهو المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة، والآخر في دمياط ويتبع شركة يونيون فينوسا الإسبانية الإيطالية ويضم وحدة فقط، ويمكن من خلال كلا المصنعان تسييل الغاز الطبيعي الوارد من دول الجوار وتصديره إلى أوروبا.
أوضحت المصادر إلى أن الاتفاق مع “يونيون فينوسا” يحوم حول تعويض الشركة بكميات مضاعفة من الغاز الطبيعي مقابل تسوية النزاع وعدم سداد حكم التعويض الذي حصلت عليه.
وبدأت مصر في تلقي شحنات الغاز الإسرائيلي أمس الأربعاء، بواقع 200 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، وبموجب الاتفاق “المصري – الإسرائيلي” تشتري “دولفينوس المصرية” 85 مليون متر مكعب من الغاز، بقيمة 19.5 مليار دولار من حقلي لوثيان وتمار الإسرائيليين على مدى 15 عاما.
وبموجب الاتفاق ستبدأ مصر باستيراد 200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، على أن تزيد الكمية تدريجيًا، عقب تشغيل محطتي الإسالة بكامل طاقتهما، ويجري توريد الغاز عن طريق خط أنابيب تحت المياه يربط إسرائيل وشبه جزيرة سيناء في مصر.

Comments

comments

شاهد أيضاً

الجيش والسيسي ينعيان وفاة مبارك ويتجاهلان مرسي

أعلن التليفزيون الرسمي المصري اليوم الثلاثاء (25 فبراير) وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك …