4 أحزاب معارضة بتركيا تشكل تحالفا جديدا لخوض الانتخابات الرئاسية

تعتزم أربعة أحزاب معارضة في تركيا تشكيل تحالف بينها لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع عقدها في 18 يونيو المقبل.

ويعد التحالف الجديد المحتمل هو الرابع في تركيا، بعد “تحالف الجمهور” و”تحالف الأمة” و”تحالف العمل والحرية”.

ويضم “تحالف الجمهور”، حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”، أما “تحالف الأمة” فيضم أحزاب “الشعب الجمهوري” و”الجيد” و”السعادة”، وتشارك هذه الأحزاب الثلاثة بـ”طاولة سداسية” مع أحزاب “المستقبل” و”الديمقراطية والتقدم” و”الحزب الديمقراطي”.

أما “تحالف العمل والحرية” فيضم ستة أحزاب يسارية برئاسة حزب الشعوب الديمقراطي الكردي.

التحالف الرابع الجديد يتكون من أربعة أحزاب وهي حزب البلد برئاسة المرشح الرئاسي السابق محرم إنجه، و”النصر” بزعامة اوميت أوزداغ المعروف بعدائه للاجئين، و”اليمين” بزعامة رفعت سردار أوغلو، و”العدالة” بقيادة وداد أوز.

 

ولا تحظى الأحزاب الأربعة بثقل في الشارع التركي، لكنها تقلل من فرص المعارضة بالالتفاف خلف مرشح “رئاسي مشترك” ينافس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالانتخابات المقبلة، وستسهم في تشتيت أصواتها.

وقال رئيس حزب العدالة وداد أوز، إن الأحزاب السياسية الأربعة ستلقي بيانا مشتركا للإعلان عن التحالف، وذلك بعد مشاورات مطولة عقدت بينها.

ولفت أوز إلى أن العمل على اسم التحالف ما زال متواصلا، مشيرا إلى أن الإعلان سيكون الأسبوع المقبل.

تحالف قائم على مبادئ أتاتورك

وأوضح أن أهداف التحالف ستكون متوافقة مع “القوانين التأسيسية لتركيا، وفلسفة حرب الاستقلال، والأتاتوركية والجمهورية.. ما يهمنا هو الضمير الوطني وتكويننا القومي.. نحن لا نتبنى أية أفكار من شأنها أن تتعارض مع فلسفة التأسيس لتركيا، ومن يريد أن يكون معنا يجب أن يقف جنبا إلى جنب مع أتاتورك، فلا يمكن أن يكون معارضو العلمانية والأتاتوركية معنا”.

وتابع: “هدفنا هو إعادة تركيا إلى فلسفة تأسيسها، ورفع العلم من حيث سقط، دون المساس بالتنمية والاقتصاد الوطني أو الخطوط الوطنية”.

وكشف عن ضغوط تعرضت لها الأحزاب الأربعة لمنعها من تشكيل التحالف بينها، متابعا: “لا يليق بنا أن نكون في مكان لا يتناسب مع فلسفتنا، ولا يمكن لأي طرف أن يكون معنا بسهولة”.

وقال جيزمي أوركن مساعد رئيس حزب اليمين، إن الأحزاب الأربعة قررت تشكيل تحالف جديد في إطار التفاهم على أن الطريق لإخراج البلاد من مأزقها هو من خلال العودة إلى القيم التأسيسية.

ولفت إلى أن ممثلي الأحزاب الأربعة سيعقدون اجتماعا في 7 ديسمبر الجاري، وسيتم الإعلان عن “مذكرة التفاهم المشتركة”.

وأضاف أن غرضهم الوصول إلى السلطة مع أي شخص يستند إلى المواد الستة الأولى من الدستور التركي ولديه المبادئ والقيم التأسيسية لأتاتورك.

وقال: سنطهر السياسة من الاستقطاب والعداء، وسنؤسس الوحدة والأخوة”.

وتابع: “لن نجعل تركيا محكومة وبحاجة  لتحالفات “الجمهور” و”الأمة” التي ساهمت في تقسيم المجتمع واستقطابه، وحلفائها العلنيين والسريين”.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا بسبب الحصار الإسرائيلي

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) أن الأوضاع الإنسانية في …