اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، صباح اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بعد تأمين الحماية لهم من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها.
وأفادت مراسلة “قدس برس”، بأن عناصر من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المسلّحة أمّنت الحماية للمُقتحمين من جهة “باب المغاربة” وحتى “باب السلسلة”.
وأضافت أن الشرطة سمحت لـ 48 مستوطنًا باقتحام المسجد الأقصى، إلى جانب خمسة إسرائيليين من سلطة الآثار برفقة ضباط الاحتلال خلال الجولة الصباحية للاقتحامات.
يذكر أن الاقتحامات تتم بشكل يومي ما عدا الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية من “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الشرطة الإسرائيلية منذ احتلال القدس عام 1967.
وفي سياق ذات صلة اقتحم مئات المستوطنين الليلة الماضية، “قبر يوسف” شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية ، عن مصادر محلية اليوم، أن عددا من الحافلات التي تقل المستوطنين اقتحمت المنطقة الشرقية بالمدينة، وسط تعزيزات عسكرية، بهدف أداء طقوس تلمودية في المكان.
وجرت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدينة أثناء اقتحام المستوطنين، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى الى إصابة شاب بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع .
وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت المناطق الشرقية من المدينة ترافقها جرافة عسكرية، وانتشرت في الشوارع المحيطة بـ”قبر يوسف” ولاسيما شارع عمّان، لتأمين الحماية للمستوطنين .
من جانبها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب أصيب بالرصاص الحي في الفخذ، وأن حالته مستقرة.
