6 أبريل تعلن عدم مشاركتها في مبادرة “إعلان فبراير”  

أعلنت حركة شباب 6 أبريل أن محمد كمال المتحدث الرسمي باسم الحركة السابق قد استقال منذ فترة وليس عضوًا داخل الحركة، وذلك بعد ظهور كمال في أحد البرامج الفضائية عبر قناة الجزيرة للحديث عن المبادرة الجديدة التي طرحها عدد من الشخصيات ووقعوا عليها تحت شعار “إعلان فبراير”.

وقالت الحركة فى تدوينة عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”: “تؤكد حركة شباب 6 أبريل أن السيد محمد كمال مستقيل من الحركة وليس عضوا بها منذ فترة.. وأن أي تحرك للمذكور لا يعبر عنها وأن حركة شباب 6 أبريل ليست جزءًا من “إعلان فبراير”.. وتهيب الحركة بالقنوات الإخبارية تحرى الدقة والمهنية في التعامل مع الحركة وعدم الزج باسمها في كل صغيرة وكبيرة”.

وكان عدد من السياسيين وبعض شباب ثورة يناير أطلقوا مبادرة شبابية مستقلة، حملت عنوان “إعلان فبراير”، لمحاولة إنهاء الأزمة المصرية التي حدثت عقب انقلاب 3 يوليو.

وأكدوا -في مؤتمر صحفي، السبت، بمدينة إسطنبول التركية- أن طريقهم ثوري جماهيري، وأن سلمية الثورة هو طريقها الصحيح والوحيد، وأنهم لن يقبلوا بأن يجرهم النظام الحالي إلى العنف.

وقالوا في بيان لهم: “نحن مجموعة من شباب مصر الذين عاشوا تجربة ثورة يناير العظيمة، آلامها، وآمالها، أحزانها، وأفراحها، كبواتها وانتصاراتها، وقد شهدنا مجازر العسكر في معركة الجمل، وماسبيرو ومحمد محمود، ورابعة، والنهضة، وبورسعيد والدفاع الجوي ورمسيس والقائد إبراهيم، وسائر مجازر العسكر بحق المصريين في كل ربوع الوطن من 28 يناير 2011 إلى الآن، نؤكد أن ثورتنا المستمرة رغم كل شيء”.

وأضافوا: “والآن عادت قوى الاستبداد لاحتلال ميادين الحرية، وأصبح السفاح الذي أشرف على أكثر من مجزرة رئيسًا للجمهورية، وأضحى فلول النظام السابق أغلبية البرلمان، فيما عاد الذين أشرفوا على كل تلك المجازر إلى مناصبهم في كافة الأجهزة الأمنية، أو كفل لهم النظام خروجهم الآمن سالمين بما احتملوه من جرائم وآثام في حق الشعب المصري، أما الثوار الذين صمدوا في الميادين وناضلوا من أجل حقوق المصريين، فهم بين شهيد ومعتقل ومطارد في وطنه، ومشرد في منفى إجباري”.

وأعلن السياسيون الاستمرار في بذل الجهود، لتحقيق الاصطفاف على مبادئ يناير وتجاوز الخلافات والمعارك الصغيرة بين الأفراد والكيانات، مضيفين أنهم يتواصلون مع حراك الداخل، ويحاصرون مصالح النظام في الخارج، كما يتواصلون مع محيطهم الإقليمي والدولي.

واختتموا بيانهم: “آن لهذا الشعب أن يحظى بحاكم عادل.. آن لفقر المصريين أن ينتهي.. آن لكل عامل وفلاح وموظف وطبيب ومهندس ومهني وطالب ومدرس أن يحصلوا على نصيبهم العادل من ثروات بلادهم، وآن أوان القضاء على احتكار أولي الأمر للثروة والسلطة”.

ووقع على البيان كل من الشاعر عبد الرحمن يوسف، ود. منذر عليوة، والكاتب محمد طلبة رضوان، وعمار البلتاجي، وغادة نجيب ومحمد كمال.

شاهد أيضاً

موقع إيطالي: ثورة جديدة على أبواب مصر ونظام السيسي سيسقط

رجح موقع إيطالي اندلاع انتفاضة جياع جديدة في مصر، على خلفية الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وذلك …