قال وزير الدولة بوزارة الداخلية السوداني، بابكر أحمد دقنة: “إن السودان أصبح أكبر دولة في أفريقيا تستضيف اللاجئين بعدد يفوق 2 مليون لاجئ، مليون و200 ألف منهم من دولة جنوب السودان ينتشرون في كل ولايات السودان”.
ونوه دقنة خلال تقديمه بيان السودان، أمام أعمال الدورة 68 للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين، بجنييف السويسرية، إلى أن استمرار تدفقات اللاجئين للبلاد بمتوسط 500 طالب لجوء يومياً في جنوب وشرق البلاد.
وأشار، المسؤول السوداني، وفق تقرير للمركز السوداني للخدمات الصحفية اليوم الخميس، إلى أن مساهمة المجتمع الدولي في مقابلة تحديات اللجوء في السودان تعتبر ضعيفة ودون الطموح لم تتجاوز الـ 20%، الأمر الذي يحمل المواطن والدولة متبقي التكلفة، لافتاً لتوجيه الرئيس البشير بتكوين لجنة عليا لتقديم الدعم والمساعدات للمواطنين الجنوبيين، لا سيما فتح المعابر لإيصال تلك المساعدات.
من جانبه أقر المفوض السامي لشؤون اللاجئين، بأن السودان يعتبر أكبر مستضيف للاجئين في أفريقيا ما يحتم ضرورة تقديم الدعم لهم، مثمناً دور السودان في استقباله للاجئين واتخاذه لسياسة الباب المفتوح، واعداً ببذل كل الجهود لمعاونة السودان في هذا الأمر.
وفي الخرطوم، أقر حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، برفض سفارة جنوب السودان في الخرطوم إصدار تأشيرات دخول لممثليه وبعض قوى المعارضة بغرض عبور أراضيها للمشاركة في المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية قطاع الشمال بكاودا.
وذكر “المركز السوداني للخدمات الصحفية”، في خبر له اليوم، أن بيانا للحزب ذكر أنه تلقى دعوة رسمية من قطاع الشمال برئاسة عبد العزيز الحلو بناء على اللقاء الاخير الذي جمع الطرفين باديس أبابا، ولكن “إعتذار سفارة جنوب السودان بالخرطوم، إصدار اي تأشيرات لأي وفود مشاركة في المؤتمر حال دون وصولنا للمشاركة”، وفق البيان.
وانفصل جنوب السودان، عن السودان في تموز (يوليو) 2011، بموجب استفتاء شعبي، أقره اتفاق سلام أبرم في 2005، أنهى واحدة من أطول وأشرس الحروب الأهلية في أفريقيا.
لكن بعد عامين ونصف تقريبا من نيل البلاد استقلالها، اندلعت حرب أهلية في جنوب السودان لازالت مستمرة حتى اليوم، وكانت سببا في تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية وتزايد أعداد اللاجئين باتجاه السودان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات