وعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برد جدير وشامل على تصريحات دول “مجموعة ليما” بشأن بعدم اعترافها بشرعية ولايته الرئاسية الثانية ومطالبتها بتسليم السلطة للبرلمان لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
ونقلت قناة “في تي في” عن مادورو قوله: “سيتخذ البرلمان، اليوم الثلاثاء، قرارات شاملة للغاية بشأن “مجموعة ليما”، وأضاف أن فنزويلا حصلت على دعم كافي من قبل المجتمع الدولي عقب بيانات “مجموعة ليما”.
وأكد أن “بلاده حصلت على دعم من قبل غالبية حكومات العالم، لأنهم يحترمون القانون الدولي على حد قوله، ويحترمون فنزويلا، ومعهم سنحافظ على علاقات دائمة، وعلاقات شراكة، واستثمارات مشتركة، وعلاقات دبلوماسية وسياسية”.
وفاز الزعيم اليساري نيكولاس مادورو بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات فنزويلا التي جرت في 20 مايو 2018.
تحذيرات ليما
وفي سبتمبر الماضي، حذّرت 11 دولة عضوا في “مجموعة ليما”، من عواقب التدخّل العسكري أو استخدام للقوّة في فنزويلا، وذلك غداة تصريحات للأمين العام لمنظّمة الدول الأمريكية لويس ألماغرو الذى لم يستبعد هذا الخيار.
وحثّت البلدان الـ11 حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على “وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، واحترام استقلالية السلطات”، بحسب روسيا اليوم.
وهذه البلدان الـ11 هي الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك وبنما والباراغواي وبيرو وسانت لوسيا.
يُشار إلى أنه في أغسطس 2017 طالبت مجموعة ليما الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو بتنفيذ إصلاحات ديموقراطية وإطلاق السجناء السياسيين، والسماح لمنظمات أجنبية بمساعدة الفنزويليين.
انتخاب مادورو
وانتخب “مادورو” رئيسا لفنزويلا في 14 أبريل 2013، وقد تم محاولة اغتيالة عبر طائرة الدورن المسير عن بعد في 5 أغسطس 2018 خلال عرض عسكري.
ووصف “مادورو” الهجوم بأنه محاولة لاغتياله، قائلا إن “كل شىء يشير” إلى مؤامرة يمينية، متهما الولايات المتحدة وكولومبيا بالسعى إلى إثارة أعمال عنف فى فنزويلا.
وتابع: “أنه مصمم على الاستمرار أكثر من ذى قبل بعد هذا الهجوم، موضحا أن التحقيقات المبدئية تشير إلى أن العديد من ممولى ومخططى الهجوم يعيشون في فلوريدا”.
انقلاب أمريكي
يِشار إلى أنه في 2 ديسمبر الماضي، ندد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بالرئيس الاشتراكي الفنزويلي نيكولاس مادورو بوصفه طاغية يقود بلاده الغنية بالنفط إلى دمار، مضيفا أن “نظامه لا بد وأن يرحل في نهاية الأمر” حتى يتحسن الوضع.
لكن “ماتيس” لم يشر إلى أي دور للولايات المتحدة في مثل هذه العملية وقال أمام منتدى للأمن في كاليفورنيا: “الأمر يعود للشعب الفنزويلي والدول الإقليمية في تلك المنطقة للمساعدة في التعجيل بذلك وإعادة هذا البلد إلى مستقبل أكثر ازدهارا وإيجابية”.
وكانت الولايات المتحدة فرضت مجموعة جديدة من العقوبات على فنزويلا، طالت عددا من المسؤولين الحكوميين وزوجة الرئيس الفنزويلي، سيليا فلوريس، ونائب الرئيس رودريغيز غوميز، ووزير الدفاع بادرينو لوبيز، إضافة إلى ذلك طالت العقوبات كيانات وثلاث شركات أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات