بولتون يشكر الرئيس الكولومبي لقبول المساعدات الخاصة بفنزويلا

شكر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، الاثنين الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، بسبب قبول بلاده إدخال المساعدات الإنسانية التي أرسلتها واشنطن لفنزويلا، بحسب الأناضول.

جاء ذلك في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، حول المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى مدينة كوكوتا الكولومبية، الحدودية مع فنزويلا.

وقال بولتون، “أود أن أشكر الرئيس دوكي، لقبوله إدخال المساعدات المخصصة للفنزويليين إلى كولومبيا”.

وأشار إلى أن السيناتور الأمريكي مايكل روبيو، زار مركز تجميع المساعدات في كوكوتا، ونشر صور تجمعه (روبيو) بمهاجرين فنزويليين في المدينة.

وتوجه روبيو، الأحد، إلى كوكوتا، لمراقبة عملية تجميع المساعدات التي ستحاول المعارضة بقيادة رئيس البرلمان خوان غوايدو، إدخالها إلى البلاد السبت المقبل.

من جهته، تعهد نيكولاس مادورو بمنع دخول تلك المساعدات إلى بلاده، ووصف الخطوة الأمريكية بأنها “غير ضرورية وغير شرعية”، حسب المصدر ذاته.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قد حمل الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة التي تشهدها بلاده، واصفًا إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها “عصابة من المتطرفين”.

وأضاف مادورو في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نشرتها، الثلاثاء الماضي: “إنها حرب سياسية تخوضها الإمبراطورية الأمريكية على فنزويلا لمصالح اليمين المتطرف، الذي يحكم الولايات المتحدة الآن”.

وتابع: “إنهم يخوفوننا بالحرب للاستيلاء على فنزويلا”.

وقال إنه يتمنى أن “تنهزم العصابة المتطرفة في البيت الأبيض أمام قوة الرأي العام العالمي”.

وأوضح مادورو أنه لن يسمح بمرور المساعدات الإنسانية إلى بلاده، لأنها ذريعة لتدخل الولايات المتحدة في بلاده.

كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير المنصرم في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.

وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.

واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

شاهد أيضاً

الصراع بين قيادة حزب اتاتورك ينتقل إلى البرلمان التركي

تصاعدت حدة التوتر بين جناحي حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية، عشية الاجتماع الأسبوعي …