حثت قطر، الأربعاء، المجتمع الدولي على التحرك لوقف الانتهاكات الصهيونية المستمرة في القدس المحتلة، منتقدة ما وصفته بـ”الصمت المطبق”.
وأدانت الخارجية القطرية، في بيان لها، بشدة سياسات الاحتلال تجاه القدس والمسجد الأقصى الشريف وكان آخرها الاعتداء السافر على حرمة المصلين وإغلاق “باب الرحمة” بالسلاسل.
وأشارت إلى أن الخطوة “تأتي ضمن مسار بدأته قوات الاحتلال منذ سنوات، وتستهدف منه تغيير هوية مدينة القدس وتقسيم الحرم القدسي الشريف”.
وحذرت من محاولات الاحتلال “نزع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه من خلال فرض الأمر الواقع بقوة وإرهاب السلاح”.
كما انتقدت “الصمت المطبق” الذي تنتهجه كثير من القوى الفاعلة دوليًا وإقليميًا، أمام الانتهاكات الإسرائيلية.
وأهابت قطر بجميع أبناء الشعب الفلسطيني بأن يوحدوا صفوفهم وأن يتعالوا على خلافاتهم ليضطلعوا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم.
وفي سياق آخر, قال الكاتب الفلسطيني راضوان الأخرس, أن أعداد المرابطين عند باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك يتضاعف, تصدياً للهجمة الصهيونية الخطيرة التي تستهدف الأقصى.
وأضاف الأخرس في تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي”تويتر” يستمر رباط الشعب الفلسطيني في القدس عند باب الرحمة (أحد أبواب المسجد_لأقصى المبارك) رفضًا لإغلاقه وتصديا للهجمة التهويدية الشرسة التي يتعرض لها مسرى رسول الله ﷺ.
ومساء الأحد الماضي، وضعت الشرطة الصهيونية، سلاسل على باب الرحمة، بالمسجد الأقصى، ما تسبب باحتجاجات فلسطينية واسعة قبل أن تزيلها الثلاثاء.
ويقع باب الرحمة، في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، وأغلقته الشرطة الصهيونية في 2003، إبان الانتفاضة الثانية، وذلك بذرائع أمنية.
وجددت محكمة صهيونية في 2017، أمر الإغلاق الذي لا يزال ساريًا حتى اليوم.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات